الاشتراک في أکثر المدلولات ، وهو مخل بالفهم .
وأما خامساً : فلأن الأصوات أخف الأشیاء ؛ إذ الأفعال الاختیاریة من غیرها، والمستغنی عن الآلات والأدوات أخف، والمنتفى عنه ضرر الازدحام أخف، وما لابقاء له مع الاستغناء عنه أخف ، والمقدور علیه في کل الأوقات أخف ، وما لاتعب فيه ، ومالا مشقة أخف ، وذلک کله حاصل في الصوت .
وقد خص الله تعالى الإنسان ، دون غیره من الحیوانات ؛ تکرمة له بالمقاطع الصوتیة .
و من اختلاف ترکیبات المقاطع الصوتیّة حدثت العبارات اللغویة .
١٧٦
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
