الصفحه ٥٣٤ : في
رجاله : ٤٤٦. وذكره الكشي في رجاله : ٢ / ٧٧٩ ضمن أصحاب الرضا عليهالسلام ، وذكر فيه روايات كثيرة
الصفحه ١١٦ : .
رمى المصنّف في الفقيه رواة
الحديث بالجهالة ثم قال : ولكنها رخصة اقترنت بها علّة صدرت عن ثقاة ، ثم
الصفحه ١٧٨ : ركعة (٢)
، وتأخيرها أفضل من تقديمها في رواية زرارة بن أعين (٣).
وفي رواية أبي بصير تقديمها أفضل من
الصفحه ٣٥٨ : رواه عن
علي عليهالسلام وقال : الطريق ضعيف ، والوجه
إنّ الزنا لا يوجب الرد ، ورواه في الكافي : ٥ / ٥٦٦
الصفحه ٤٥١ : الخنزير دلواً يستقى به
الماء » وهو مطابق لما رواه المصنّف في الفقيه : ١ / ٩ ح ١٤ ، والشيخ في التهذيب
الصفحه ٨٤ : أبيه مثله. وفي التهذيب : ١ / ٣٨٥ ح ٨ باختلاف في لفظ صدره ، ورواه في
الكافي : ٣ / ٩٤ ح ٣ ، وفيه « فان
الصفحه ٨٥ : : الرواية
متأوّلة على من فرطت من المغرب دون الظهر ، وإنما يتم قضاء الركعة بقضاء باقي
الصلاة ، ويكون إطلاق
الصفحه ١٣٧ : ، فان لم تذكر حتّى ركعت ، فامض في صلاتك
، فإذا سلّمت سجدت سجدتي السّهو في رواية الفضيل بن يسار
الصفحه ٣٥٧ : المصنّف هنا فلم يذكر « أو بابنتها ، أو
باُختها » لما يدلّ عليه سياق الكلام بعده ، وما رواه في الفقيه
الصفحه ٤٦٥ : من المختلف.
٤ ـ عنه المختلف :
٧٦٦ ذيله ، وفي ص ٧٦٥ نقلاً عن المصنّف صدره. ورواه في الكافي
الصفحه ٤٨٧ : المشهور في حدّ الخمر ثمانون في
الحرّ والعبد ، ثمّ قال : إنّ المصنّف احتج بما رواه حماد بن عثمان عن الصادق
الصفحه ٥١٩ : ح ٥ عن العلل.
قال المصنّف في الفقيه بعد
الرواية : وعلّة أُخرى وهي أنّ أهل المواريث الذين يرثون أبداً
الصفحه ٥٢٠ : التهذيب :
معلّقاً على ما رواه « بانّ ابنة الابن أقرب من ابن البنت » فقال : إنّه غير معمول
به ، لأنّ
الصفحه ٥٥٩ : (٨).
__________________
١
ـ عنه المختلف : ٨١٦ ، ورواه في التهذيب : ١٠ / ١٧٤ ح ٢٠ مثله ، عنه الوسائل : ٢٩
/ ٣٩٧ ـ أبواب العاقلة
الصفحه ١٢٩ : : لا إله إلاّ اللّه ، إلهاً واحداً ونحن له مسلمون (٤) ، لا إله إلاّ اللّه ، لا نعبد إلاّ
إياه ، مخلصين