وروي أنّ من قال : لا إله إلاّ اللّه ، صرف اللّه عنه ( تسعة وتسعين ) (١) نوعاً من أنواع البلايا أيسرها الخنق (٢) (٣).
وعليك بالصّلاة على رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم فانّي رويت أنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : أنا عند الميزان غداً (٤) ، فمن رجحت سيّئاته على حسناته جئت بالصّلاة عليّ حتّى أثقل بها حسناته (٥).
وروي عن أبي عبد اللّه عليهالسلام أنّه قال : كلّ دعاء محجوب عن السّماء حتّى يصلّى (٦) على محمّد وآل محمّد (٧).
وعليك بصلة الرّحم ، فانّها تزيد في العمر (٨) ، حتّى أنّ الرّجل ليكون أجله ثلاث سنين ، فيكون وصولاً للرّحم (٩) فيزيد اللّه في عمره ثلاثين سنة فيجعلها ثلاثاً وثلاثين سنة (١٠) ، ويكون أجله ثلاثاً وثلاثين سنة ، فيكون قاطعاً لرحمه فينقصه اللّه
__________________
١ ـ « سبعة وسبعين » ب ، ج.
٢ ـ « الحتف » أ ، د.
٣ ـ المحاسن : ٤١ ح ٥٠ إلاّ أنّه فيه « من قال بسم اللّه الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوة إلاّ باللّه العلي العظيم ثلاث مرّات ، كفاه اللّه تسعة و ... الخ » وورد بنحو هذا في الكافي : ٢ / ٥٢١ صدر ح ٢ وثواب الأعمال : ١٩٤ ح ١ ، وفي الوسائل : ٧ / ٢١٧ ـ أبواب الذكر ـ ب ٤٧ ح ٢ عن ثواب الأعمال.
٤ ـ ليس في «ب».
٥ ـ ثواب الأعمال : ١٨٦ ح ١ باختلاف يسير ، عنه الوسائل : ٧ / ١٩٥ ـ أبواب الذكر ـ ب ٣٤ ح ١١ ، وفي الكافي : ٢ / ٤٩٤ ح ١٥ بمعناه.
٦ ـ « تصلّي » أ ، د.
٧ ـ الكافي : ٢ / ٤٩١ ح ١ ، وص ٤٩٣ ح ١٠ ، وأمالي الطوسي : ٢ / ٢٧٥ باختلاف يسير في اللفظ ، وفي ثواب الأعمال : ١٨٦ ح ٣ مسنداً عن أمير المؤمنين عليهالسلام مثله ، عنها الوسائل : ٧ / ٩٢ ـ أبواب الدعاء ـ ضمن ب ٣٦.
٨ ـ دعوات الراوندي : ١٢٥ ح ٣٠٨ مثله ، عنه البحار : ٧٤ / ١٠٣ صدر ح ٦١ ، وقد تقدم في ص ٢٩٦ نحوه.
٩ ـ ليس في «ج».
١٠ ـ ليس في «أ» و «د».
