قال في معجم القراءات القرآنية : ويری الكثرة من العلماء عدم جواز القراءة بالشاذ في الصلاة ، لأن هذه القراءات لم يثبت تواترها عن النبي صلی الله عليه وآله وسلم . وان ثبت بالنقل فإنها منسوخة بالعرضة الأخيرة ، أو بإجماع الصحابة علی المصحف العثماني ، أو أنها لم تنقل إلينا نقلاً يثبت بمثله القرآن ، أو أنها لم تكن من الأحرف السبعة (١) ، وما ليس من الأحرف السبعة ليس من القرآن قطعا .
قال في موسوعة الإجماع : أجمع المسلمون علی أنه لا يكتب في المصحف بخط القرآن غير القرآن وعليه فانهم مجمعون علی أن الزيادة في الآية : (وحافظوا علی الصلوات والصلاة الوسطی صلاة العصر) (٢) لا يحل لأحد أن يقرأ بها ولا أن يكتبها في مصحفه . ـ ثم ينقل كلام ابن الجزري بتصرف ـ (٣) .
قال في أثر الاختلاف في القواعد الأُصولية : قال الإمام النووي في شرح مسلم عند ذكره حديث عائشة في الصلاة الوسطی قال : واستدل به بعض
___________
(١) معجم القراءات القرآنية ١ : ١١٣ د . أحمد مختار عمر ، د . عبد العال سالم مكرم ط . جامعة الكويت ، أقول : لاحظ أن الاحتمالات الثلاثة الأُولی تفتح باب الشك والترديد علی سلامة القرآن من النقص ، خاصة مع فقدان الدليل علی هذه الدعاوی .
(٢) كانت تصر كل من عائشة وحفصة علی أن هذه الزيادة من القرآن وأمرتا بأن تكتبا في مصحفيهما !
(٣)
موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي ٢ : ٨٧٢ ـ ٨٧٣ ، ط . الدار العربية ، د . سعدي
أبو حبيب .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
