يفجرك) . وفي مصحف حجر (اللهم إنا نستعينك) (١) .
أخرج البيهقي إن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع فقال : (بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ... ) قال ابن جريج : حكمة البسملة أنهما سورتان في مصحف بعض الصحابة .
وأخرج محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة عن أُبيّ بن كعب أنه كان يقنت بالسورتين ، فذكرهما وأنه كان يكتبهما في مصحفه (٢) .
وفي مصحف ابن مسعود مئة واثنتا عشرة سورة ؛ لأنه لم يكتب المعوذتين ، وفي مصحف أُبيّ ست عشرة ؛ لأنه كتب في آخره سورتي الحفد والخلع (٣) .
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف ، ومحمد بن نصر والبيهقي في سننه عن عبيد بن عمير : أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع فقال (بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ... ) وزعم عبيد أنه بلغه أنهما سورتان من القرآن من مصحف ابن مسعود (٤) .
شبهة !
قد يقال : إن تلك الروايات التي تحكي كتابة السورتين في مصحف كل
___________
(١) نفس المصدر .
(٢) ، (٣) الإتقان في علوم القرآن ١ : ٦٥ ، ط . الحلبي الثالثة .
(٤) الدر المنثور ٦ : ٤٢١ .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
