وفي سنن ابن ماجة عن عائشة : لقد نزلت آية الرجم ، ورضاعة الكبير عشراً . ولقد كان في صحيفة تحت سريري ، فلما مات رسول الله صلی الله عليه [وآله] وسلم وتشاغلنا بموته ، دخل داجن فأكلها (١) .
قال الطبراني في المعجم الأوسط : عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عمرة عن عائشة ، وعن عبد الرحمان بن القاسم ، عن أبيه عن عائشة قالت : نزلت آية الرجم ورضاع الكبير عشرا ، فلقد كان في صحيفة تحت سريري ، فلما مات رسول الله صلی الله عليه [وآله] وسلم تشاغلنا بموته فدخل داجن فأكلها (٢) .
ورواية صحيح مسلم إما أن يقبلها أهل السنة ، فيلزم ذلك أنهم يعتقدون بتحريف القرآن ، وإما أن يكفّروا عائشة ؛ لأنها كانت تدعي تحريف القرآن ، وإما أن يرفضوا الرواية ويجزموا ببطلانها ، واعتقد أن الأسلم عند الجميع هو الطريق الثالث ، إلّا عند من يقدّس صحيح مسلم أكثر من القرآن (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ) (٣) .
بعض علماء أهل السنة يقبل الرواية علی علاتها !
عانی كثيرٌ من علمائهم من هذه الرواية التي أخرجها مسلم في
___________
(١) سنن ابن ماجة ١ : ٦٢٥ ـ ٦٢٦ ، ح ١٩٤٤ .
(٢) المعجم الأوسط ٨ : ١٢ ، ح ٧٨٠٥ ، ومسند أبي يعلی ٨ : ٦٤ ، ح ٤٥٨٨ ، وسنن الدارقطني ٤ : ١٧٩ ، ح ٢٢ .
(٣) يوسف : ١٠٣ .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
