يلزم منه التحريف بالنقص أو بالزيادة) فيستنتج تلقائياً وبالضرورة :
(حصول الاختلاف بين علمائهم في جزئية البسملة لسور القرآن يلزم منه التحريف بالنقص أو بالزيادة) ، فإما أن تكون من القرآن في أوائل السور فيثبت التحريف بالنقص لمن نفاها من علمائهم ، وإما أن لا تكون منه ، فيثبت التحريف بالزيادة لمن أثبتها منه ، وعليه لم تتضح الحقيقة الكاملة للقرآن الكريم عند أهل السنة ، فهم في ريب وشك في آيات منه ، فتحريف القرآن ثابت عند علمائهم بلا ريب (١) .
أقوال سلفهم في أنّ ترك البسملة تحريف وإسقاط لآية :
أخرج البيهقي في شعب الإيمان بسنده :
عن إبراهيم بن يزيد قال : قلت لعمرو بن دينار : إنّ الفضل الرقاشي يزعم أن (بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ) ليس من القرآن ، قال : سبحان الله ، ما
___________
(١) وهذا الوهابي (عثمان خ) قد اعترف بلسانه في شريطه (الشيعة والقرآن) بأن علماءه اختلفوا في قرآنية البسملة نفياً واثباتاً فقال في الربع الأخير من الوجه الثاني للشريط : (أما البسملة فلا خلاف بين أهل العلم أن النبي صلِ ـ كذا قالها ـ قرأ (بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ) في بداية قراءته لبعض سور القرآن ، ولكن الخلاف الذي وقع بينهم هل قرأها النبي صل ـ كذا قالها ـ علی أنها آية من القرآن أو قرأها للتبرك أو وضعت في المصحف للفصل بين السور) وهذا اعتراف صريح منه بالاختلاف الذي يلزم منه أن شقاً من علمائه محرّف للقرآن بلا ريب ، فانقلب السحر علی الساحر !
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
