وهذا الكلام غير مقبول ، لأمرين :
١ ـ فيه دور صريح ؛ لأنه جعل اختلاف العلماء في قرآنية آية مانعاً من الكفر بدليل أنهم اختلفوا فيها !!
٢ ـ إن دليلهم في التكفير ليس الإجماع فقط ، بل معارضة الآية الكريمة (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (١) والاختلاف في إثبات آية أو نفيها يلزم منه ـ بزعمهم ـ إنكار أحد الفريقين لمدلول آية الحفظ وهو الكفر !
وعلی أي حال فالشيعة لا يترصدون تكفير الناس بلا ضوابط من شروط وقيود ، فهذا ديدن غيرهم ، ولله الحمد .
الوهابية تتكلم من جديد !
حينما فرغ الوهابي (عثمان . خ) من افتراءاته علی الشيعة بتحريف القرآن ، حاول الدفاع عن أهل السنة بقوله : إن الشيعة افتروا علی أهل السنة تحريف القرآن ـ بزعمه ـ لأن أهل السنة حذفوا البسملة في الصلاة ، فقال مستغلاً جهل من حوله : والشيعة ينكرون علی السنة لماذا لا تقولون (بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ) ؟ ، (جبتم) ـ كذا ـ آمين ليست من القرآن ، قلتوها جهراً و (بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ) التي من القرآن (شلتوها) ـ كذا ـ من المصحف ؟! (٢) .
___________
(١) الحجر : ٩ .
(٢) من شريط الشيعة والقرآن ، بداية الربع الأخير من الوجه الثاني .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
