عبد)) (١) .
وجاء في صحيح الجامع الصغير للألباني : اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر واهتدوا بهدي عمار ، وما حدثكم ابن مسعود فاقبلوه . (٢)
فيجب علی أهل السنة أن يقبلوا حديث ابن مسعود وما ادعاه من تحريف المصحف وزيادة عوذتين ليستا من القرآن .
النتيجة :
طبقا لما ألزموا به أنفسهم ، فإن أمامهم خيارين لا ثالث لهما ، فإما أن يقولوا أن المعوذتين ليستا من القرآن ، وإنهما مجرد عوذتين عوّذ بهما رسول
___________
(١) مجمع الزوائد ٩ : ٢٩٠ وعلق عليه (رواه الطبراني في الأوسط باختصار الكارهة ، ورواه في الكبير منقطع الإسناد ، وفي إسناد البزار محمد بن حميد الرازي وهو ثقة ، وفيه خلاف وبقية رجاله وثقوا) .
(٢) صحيح الجامع الصغير وزيادته للألباني ١ : ٢٥٤ ، ح ١١٤٤ ، ط . المكتب الإسلامي . أقول : هذه الرواية وما يماثلها لا شك في كذبها علی رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم ، فإن أول الرواية يناقص آخرها ، إذ كيف نهتدي بهدي عمار فنعتصم في بيت فاطمة عليها السلام ولا نبايع ابن أبي قحافة ، ومع ذلك نقتدي بابن أبي قحافة ، ثم لماذا لم يحتج بها ابن أبي قحافة وابن الخطاب عندما صارت المشادة في سقيفة بني ساعدة ، وصار كل منهم يدلي بدلوه ويفتخر بما عنده ويذكر بقرابته من رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم ؟! ولو فرضنا أنهما نسيا أو لم يسمعا بها فما بال الأنصار نسيت ولم تسمع به ؟! ، والحق إن هذين الرجلين لو قدر لهما وخرجا من قبريهما وقرآ هذه الروايات لما علما من المقصود من أبي بكر وعمر !
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
