عبد العزيز : وما الذي لا أقرأ به من القرآن ! قال : القنوت ، حدثني علي بن أبي طالب أنه من القرآن (١) .
ولا أری نصوصا هي أوضح وأجلی مما سبق لإثبات جزئيتهما من القرآن في نظر سلفهم الصالح .
أما في مذهب أهل البيت عليهم السلام الذي يدين به الشيعة ، فإن كل تلك الروايات وغيرها التي تفيد المعنی المزبور مرفوضة ، وعرض الجدار مضربها .
دمج بعض الصحابة لهما في المصحف علی أنهما سورتان :
قال ابن الضريس في فضائله : أخبرنا موسی بن إسماعيل ، أنبانا حماد قال : قرأنا في مصحف أُبيّ بن كعب (اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ، ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك) قال حماد : هذه الآن سورة . واحسبه قال : (اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد وإليك نسعی ونحفد ، نخشی عذابك ، ونرجو رحمتك ، إن عذابك بالكفار ملحق) (٢) .
وفي مصحف ابن عباس قراءة أُبيّ وأبي موسی (بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ، ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من
___________
(١) الدر المنثور ٦ : ٤٢٠ .
(٢) نفس المصدر .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
