والمحققين ومراجع الطائفة رضوان الله تعالی عليه ، وقد مرت كلمات بعضهم .
ثم من قال إن قول الطوسي والطبرسي والمرتضی رضوان الله تعالی عليهم ملزم للشيعة اليوم ؟! أم حسب المغفل أن الشيعة مثل الوهابية تلهج ليل نهار بـ (قال شيخ الإسلام ابن تيمية) ! ، هذا إن سلمنا له بأن هؤلاء الأعلام رضوان الله تعالی عليهم قالوا بوقوع نسخ التلاوة لا بجوازه .
وبعد كذبه علی الشيعة ـ بأن كل من لم يقل بالتحريف منهم قد قال بنسخ التلاوة ـ نكص علی عقبيه وكر راجعا يهدم ما بناه من استدلال وينقضه كاملا ، فيقول بعد بضع جمل :
الشيعة يوافقوننا علی جواز نسخ الحكم حتی الذين يقولون بالتحريف حتی الذين لا يقولون بالتحريف ، كل الشيعة يقولون نسخ الحكم نوافق عليه ولكن ينكرون نسخ التلاوة ، ويزعمون أن أهل السنة يقولون بالتحريف لأنهم يقولون بنسخ التلاوة .
فها هو يقول (كل الشيعة يقولون نسخ الحكم نوافق عليه ولكن ينكرون نسخ التلاوة) فأي كلام نأخذ وأي كلام نترك ؟! ، ألا يعلم هؤلاء أن الكذب حبله قصير ؟!
الخاتمة
وعلی أي حال
فالشيعة اليوم من مشرق الأرض إلی مغربها تنزه الله عز وجل وكتابه من هذا النسخ المزعوم وهو المعتمد في بيان رأي الشيعة ، لأن باب الاجتهاد مفتوح عندهم ، أما جمهور علماء أهل السنة فيقولون بوقوع نسخ التلاوة ، وكما قلنا من قبل إن نسبة رأي لمذهب لا يعني إجماعهم عليه بل
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
