الخلاصة :
اتضح إلی هنا أن الشيعة تری أن القرآن واحد نزل من عند الواحد لكن هذا الاختلاف والتغاير في القراءات جاء من قبل القرّاء كل باجتهاده ، وهذا المصحف بين أيدينا متواتر جملة وتفصيلا بنقل الكافة عن الكافة ، وكذا أهل السنة يعتقدون بتواتره جملة وتفصيلا ، لكنهم متذبذبون في أمر القراءات فبعضهم يقول متواترة ، وأهل الخبرة منهم يقولون غير متواترة ، وتذبذبهم علی أشده في القراءات الشاذة ، إذ قالوا إنها ليست من القرآن وخاصة تلك التي تخالف رسم المصحف مع أن سلفهم الصالح كان يقول بقرآنيتها ! والبعض يشك في أنها من القرآن ، أي لعلها منه ولكنها حذفت من المصحف !
والعاقل المنصف يعلم أي من النظرتين تصون القرآن من شبهة التحريف .
١٦٢
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
