صراحة الروايات السابقة ونصها علی أنهما سورتان .
من عدهما سورتين من الصحابة والتابعين
يمكن أن تزودنا نظرة عابرة في رواياتهم بقائمة كبيرة من أسماء سلفهم الصالح الذين كانوا يقولون بقرآنيتهما ، وهم : أبي بن كعب ، وعبد الله بن عباس ، وأبو موسی الأشعري ، وأنس بن مالك ، وعبد الله بن مسعود وإبراهيم النخعي ، وسفيان الثوري ، والحسن البصري ، وعطاء بن رباح ، وأبو عبد الرحمان بزعم عطاء بن السائب ، وقد قال ابن عباس وعبد الرحمان بن أبي ليلی وعبد الرحمان بن أبزی وعبيد بن عمير : إن عمر بن الخطاب كان يقرأ هاتين السورتين في الصلاة .
وسيأتي ذكر كلمات علماء أهل السنة الذين صرحوا بأن هذين المقطعين سورتان في مصاحف بعض الصحابة كبقية سور القرآن .
ومن الغريب أن علّامتهم جلال الدين السيوطي قد وضع هذه الجمل التي لا ترقی لمستوی البلاغة القرآنية في آخر تفسيره الدر المنثور بعد المعوذتين إيمانا منه بأنهما سورتان من القرآن ! ولا أدري كيف خفي عليه وهو رجل أدب وحليف لغةٍ وبلاغة ما لأسلوبها من اضمحلال وضعف عن رونق الإعجاز القرآني ، وليت شعري كيف نحتج باعجاز القرآن وبلاغته علی غير أهل ملتنا مع تجويز دخول تلك العبارات في حريم القرآن ، أفلا ينفيها إعجازه البلاغي ؟!
أين ذهبت ؟!
السؤال المهم الذي علی
أهل السنة الإجابة عنه هو أين ذهبت هاتان
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
