وتكون في كل طريق مصلحة خاصة لمن كلف بسلوك الطريق ، والرابط بين هذه الآية وما سبقها من الآيات المتعرضة لليهود أن هؤلاء يعيبون الدين الحنيف بالنسخ الذي يبلغهم عنه فدفع الله شبهتهم بهذه الآية التي قرأت محصول تفسيرها (١) .
جهل وكذب صريح !
ومع كل هذه الكلمات للمراجع والمحققين وأهل العلم من الشيعة يأتي بعض الجهلة من الوهابية كـ (عثمان . خ) ليقول بكل جرأة في شريطه :
جل علماء الشيعة الذين أنكروا التحريف والذين يتظاهرون أكثر الشيعة باتباعهم يقولون بنسخ التلاوة ، وهم المرتضی والطبرسي والطوسي كل هؤلاء قالوا بنسخ التلاوة كل هؤلاء قالوا بنسخ التلاوة ، فعلی القول بأن نسخ التلاوة تحريف فجميع الشيعة يقولون بالتحريف ، لأن كل من لم يقل بالتحريف من علماء الشيعة يقول بنسخ التلاوة .
هكذا ! رمي للكلام علی عواهنه ! ، في أول العبارة (جل علماء الشيعة) وفي نهايتها (كل علماء الشيعة) !! أي جهل هذا ؟
ثم أين ذهب اعترافه مسبقا بأن السيد الخوئي رضوان الله تعالی عليه أنكر تحريف القرآن ونسخ التلاوة ؟! ، والكلام عن السيد الخوئي رضوان الله تعالی عليه ليس إلا إلزام له بما اعترف به مع غض الطرف عن باقي العلماء
___________
(١) التفسير لكتاب الله المنير ١ : ١٣٢ ، ط . قم .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
