[وآله] وسلم والأمر علی ذلك ، رواه مسلم (١) .
فهل ما أخرجه مسلم في صحيحه هو (والأمر علی ذلك) أم (وهن فيما يقرأ من القرآن) ؟! ، ولولا أنهم محرجون من قول عائشة لما تستروا عليه .
الشيعة المساكين !
أحد علمائهم ضجر من قول عائشة ، فقام مشمرا عن ساعده ليلقي رواية عائشة بعنق الشيعة ، حيث اتهمهم مع الملاحدة بوضعها وتأليفها ! قال القرطبي المؤدب : وأما ما يحكی من أن تلك الزيادة كانت في صحيفة في بيت عائشة فأكلتها الداجن فمن تأليف الملاحدة والروافض . (٢)
أقول : يا ليت القرطبي هذا يترك عادته من رمي الكلام علی عواهنه حينما يتكلم عن الشيعة ، فأين داجن عائشة في كتب الشيعة ؟! أم قصد أن ابن ماجة والطبراني وابن حزم الذين أخرجوا أكل الداجن للصحيفة كانوا من الروافض ؟! ، نعم لعلهم من الملاحدة في نظر القرطبي !
النتيجة :
إن وجود رواية كهذه في أصح المتون عندهم يلزمهم بأحد الأُمور
___________
(١) المغني ٨ : ١٣٨ .
(٢) تفسير القرطبي ١٤ : ١١٣ ، أقول : قد قصد القرطبي من الزيادة آية الرجم ، وقد نقلنا ما يدل من رواياتهم أن آية الرضاع ، وآية الرجم كانتا في صحيفة واحدة ، والأشهر هو أكل الداجن لآية الرضاع لذلك ذكرت قوله هنا لا في آية الرجم .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
