عن رسول الله صلی الله عليه وآله عن الله عز وجل (١) .
ومع هذا كله مازلنا نبتلی ببعض نفر من تلامذة الوهابية يقومون بنقل أسانيد القرّاء السبعة ويقولون هذا تواتر القرآن عندنا فأين تواتر القرآن عند الشيعة ! ، (ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) (٢) .
موقف الأعلام من التعبّد بالقراءات التي كانت في عهد الأئمة عليهم السلام :
الشيعة يرون أئمة أهل البيت عليهم السلام المنبع الصافي لسنة رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم ، وإقرار أهل البيت عليهم السلام لأمرٍ ما دال علی جوازه ، وقد وردت روايات عنهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين تدل علی جواز التعبّد بما يقرأ به عامة الناس ، وكلمات علمائنا واضحة في جواز التعبد بتلك القراءات المشهورة في زمن الأئمة عليهم السلام لعدم ورود الردع ، بل وردت روايات عنهم عليهم السلام تجوّز العمل بأية قراءة كانت في زمانهم وحكموا بأنها مجزية ، ففي الكافي : عن سالم بن سلمة قال : قرأ رجل علی أبي عبد الله عليه السلام وأنا أستمع حروفا من القرآن ليس علی ما يقرأها الناس ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : كف عن هذه القراءة اقرأ كما يقرأ الناس (٣) .
___________
(١) تلخيص التمهيد : ٣٣٧ .
(٢) الحجر : ٣ .
(٣) الكافي ٢ : ٦٣٣ كتاب فضائل القرآن باب النوادر .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
