الشيعة ! ، فحتی لو كانت صحيحة السند فقد لا يأخذ الفقهاء بها لكونها معارضة بأصح منها أو غير ذلك .
٢ ـ لا مصدر لهذه الرواية غير كتاب دعائم الإسلام الذي لم تحرز وثاقة مؤلفه . ومؤلف الكتاب ليس من الشيعة الإمامية !!
٣ ـ الرواية التي ركن إليها الجاهل مرسلة ، فلا إسناد لها من مؤلف الكتاب إلی الإمام الصادق عليه السلام ، وبينهما مئات السنين !
٤ ـ هذه الرواية المرسلة جاءت صحيحة السند في الكتب الأربعة المعتمدة عند الشيعة بدون الزيادة التي ركن إليها الوهابي (١) ، فلماذا قصر
___________
(١) وصف الشيعة لكتبهم بالمعتمدة لا يقصد به أن كل ما فيها صحيح ، فهذا ما يحاول الوهابية به خداع عوامهم ، ولننقل بعض تلك الروايات من الكافي :
(عن أبي عمر الأعجمي قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا أبا عمر ، إن تسعة أعشار الدين في التقية ، ولا دين لمن لا تقية له ، والتقية في كل شيء إلّا في النبيذ ، والمسح علی الخفين) . وكذا (عن محمد بن الفضل الهاشمي قال : دخلت مع إخوتي علی أبي عبد الله عليه السلام فقلنا : إنا نريد الحج وبعضنا صرورة ، فقال : عليكم بالتمتع فإنا لانتقي في التمتع بالعمرة إلی الحج سلطاناً ، واجتناب المسكر ، والمسح علی الخفين) . وكذا (عن زرارة ، عن غير واحد قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : في المسح علی الخفين تقية ؟ قال : لا يتقی في ثلاثة قلت : وما هن ؟ قال : شرب الخمر ، أو قال : شرب المسكر ، والمسح علی الخفين ، ومتعة الحج) .
(الروايات الثلاث في ضمن
هذه المصادر : الكافي ٢ : ٢١٧ (باب التقية) ، ٤ : ٢٩٣
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
