تقيةً ـ كذا ـ وهذا لاشك من أبطل الباطل ، لماذا ؟ لأن التقية لاتجوز بالبسملة عندهم ، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : التقية ديني ودين آبائي إلّا في ثلاث : في شرب المسكر ، وفي المسح علی الخفين ، وفي ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم . وهذا في مستدرك الوسائل (١) . فقال بعد هذا قاصداً الشيعة ((مالهم من مخرج)) .
أقول : في بداية الأمر استدل المغفل (عثمان . خ) بالروايات علی أن الشيعة : حذفت البسملة من القرآن (!!) بروايات تتحدث عن البسملة في الصلاة (!!) ، ثم رجع ونسخ كلامه بقوله : إن الشيعة لا تأخذ بمضامين هذه الروايات لأنها صدرت علی نحو التقية عندهم !! ، فهاهو يكشف عن كذبه بنفسه ! ، فقد أخبر فيما سبق أن الشيعة تقول : كذا وكذا استناداً علی ما نقله من الروايات ، مع علمه أن الشيعة لا يأخذون بمضامينها !
ولا بأس ببيان حقيقة الرواية التي فرح بها الجاهل وحسب أنه الزم الشيعة عدم اعتقاد صدور الروايتين الأوليين تقية مع اعتقادهم بذلك ! فنقول :
١ ـ للمرة الحادية بعد الألف نكرر : إن وجود الرواية لا يعني : قال
___________
(١) مستدرك الوسائل ١ : ٣٣٤ ، نقلاً عن كتاب دعائم الإسلام ، كثير من الكتب التي اعتمد عليها صاحب مستدرك الوسائل غير معتمدة عند محققي الشيعة ، لذا لا يصح أخذها من الكتاب بلا تدقيق ، ولكن الوهابي جاهل في كل شيء !
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
