عن أبي عبد الله عليه السلام أنهما سألاه عمن يقرأ (بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ) حين يريد قراءة فاتحة الكتاب ، قال : نعم إن شاء سراً وإن شاء جهراً ، فقالا : أفيقرأها مع السورة الأُخری ؟ فقال : لا . وهي صريحة في عدم الوجوب لولا الاقتران بالذيل المشتمل علی النهي عن البسملة في السورة الأُخری فإنه يقرب ورودها مورد التقية ، فيمنع عن الاستدلال بها والتفكيك بين الصدر والذيل مشكل كما لا يخفی ، وكيف كان فيكفي في الدلالة علی الاستحباب ما عرفت (١) .
وهذه كلمات مراجع الشيعة العظام قدس الله أرواحهم ، ولكن الأعرابي (عثمان . خ) حسب أن قراءة أُصول الفقه لأبي زهرة في المعهد الديني كافية لفهم روايات أهل البيت عليهم السلام !
ثم نكص الوهابي علی عقبيه ليهد بيده ما بناه ، وينقض ما نسج ! فقال :
وقال الحر العاملي : ذكر الشيخ ـ يعني الطوسي ـ وغيره أن هذه الأحاديث محمولة علی التقية . انتهت المشكلة ، وهكذا كعادة إسناد ضعيف
___________
(١) فقه السيد الخوئي ١٤ : ٤١٦ ، مستند العروة الوثقی للسيد الخوئي رضوان الله عليه ٣ : ٤١٦ ط . العلمية قم ، وراجع للزيادة مدارك الأحكام للسيد محمد العاملي رضوان الله تعالی عليه ٣ : ٣٤٠ ، ط . مؤسسة أهل البيت لإحياء التراث ، الحدائق الناضرة للمحدث البحراني رضوان الله تعالی عليه ٨ : ١٠٧ ـ ١٠٨ ، ط . دار الأضواء ، فقه الصادق عليه السلام في شرح التبصرة للسيد الروحاني حفظه الله تعالی ، ٤ : ٢٨٥ ـ ٢٨٦ ، ط . مهر استوار ، وغيرها من كتب استنباط الأحكام .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
