عن عامر قال : قال علي ـ عليه السلام ـ في الثيب : ((أجلدها بالقرآن ، وأرجمها بالسنة ، قال : وقال أُبيّ بن كعب مثل ذلك)) (١) .
وبعد هذا لنتساءل ، هل جهل الإمام علي عليه السلام ـ والعياذ بالله ـ وهو باب مدينة علم رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم ، وسيد القرّاء أُبيّ ابن كعب ، وحبر الأُمة ابن عباس عن نزول آية في القرآن تحكي الرجم ؟! ناهيك عن إجماع أهل السنة بأن الرجم قد ثبت بالسنة لا بالقرآن !
وليس بعزيز علی ابن الخطاب أن يأخذ هذه الجملة من توراة اليهود فعلاقته كانت قوية معهم ، حتی أنه كان يتعلم شيئا من التوراة منهم ويعلمونه ، ويوما ما اقترح علی الرسول صلی الله عليه وآله تعليمه للمسلمين ، فغضب منه صلی الله عليه وآله وسلم حتی احمرت وجنتاه واجتمعت الأنصار شاكةً بالسلاح وأمر بالصلاة جامعة لهول ما قاله عمر !
أخرج أبو يعلی وابن المنذر وابن أبي حاتم ونصر المقدسي في الحجة والضياء في المختارة عن خالد بن عرفطة قال : كنت جالسا عند عمر ... فقال ـ عمر ـ : انطلقت أنا فانتسخت كتابا من أهل الكتاب ثم جئت به في أديم فقال لي رسول الله صلی الله عليه [وآله] وسلم : ما هذا في يدك يا عمر ؟ فقلت : يا رسول الله كتاب نسخته لنزداد به علما إلی علمنا . فغضب رسول الله صلی الله عليه [وآله] وسلم حتی احمرت وجنتاه ثم نودي بالصلاة جامعة فقالت الأنصار : (أغضب نبيكم ، السلاح !) فجاءوا حتی أحدقوا بمنبر رسول
___________
(١) مصنف عبد الرزاق الصنعاني ٧ : ٣٢٨ ، ح ١٣٣٥٦ .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
