الشيعة كحمزة وأبان بن تغلب ، وأخذ النحو عن أبي جعفر الرواسي ومعاذ الهراء والكل من أئمة علماء الشيعة كما عرفت ، قرأ الكسائي القرآن علی حمزة ، وقرأ حمزة علی أبي عبد الله ، وقرأ علی أبيه ، وقرأ علی أبيه ، وقرأ علی أبيه ، وقرأ علی أمير المؤمنين ، كذا وجد بخط شيخنا الشهيد بن مكي نقلاً عن الشيخ جمال الدين أحمد بن محمد بن الحداد الحلي ، ونص علی تشيع الكسائي جماعة ، وهو مذهب أكثر أهل الكوفة في ذلك العصر ، وقد أكثر الشيخ حسن بن علي الطبرسي في كتاب أسرار الإمامة من النقل عن كتاب قصص الأنبياء للكسائي توفي سنة تسع وثمانين ومئة بالري وقيل مات بطوس .
(حمزة الكوفي) ومنهم : حمزة الكوفي ابن حبيب الزيات أحد الشيعة من السبعة ، قرأ علی مولانا الصادق وعلی الأعمش وعلی حمران بن أعين أخي زرارة ، والكل من شيوخ الشيعة ، وعده الشيخ أبو جعفر الطوسي في كتاب الرجال من أصحاب الصادق ، وكذلك ابن النديم في الفهرست ، قال : وكتاب القراءة لحمزة بن حبيب وهو أحد السبعة من أصحاب الصادق ، انتهی بحروفه . مات حمزة سنة ست أو ثمان وخمسين بعد المئة بحلوان ، وكان مولده سنة ثمانين ، وله سبع روايات ، وصنف كتاب القراءة ، وكتاباً في مقطوع القرآن وموصوله ، وكتاب متشابه القرآن ، وكتاب أسباع القرآن ، وكتاب حدود آي القرآن ذكر هذه الكتب له محمد بن إسحاق النديم في الفهرست كل في موضعه وقد جمعتها أنا في ترجمته رضي الله عنه (١) . انتهی بتمامه .
___________
(١) تأسيس الشيعة لعلوم القرآن : ٣٤٦ ـ ٣٤٧ .
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
