(عاصم الكوفي) ومنهم : عاصم الكوفي ابن أبي النجود بهدلة ، أحد الشيعة من السبعة ، قرأ علی أبي عبد الرحمان السلمي صاحب أمير المؤمنين المتقدم ذكره وتشيّعه آنفاً ، وهو قرأ علی أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وقد نص الشيخ الجليل عبد الجليل الرازي المتوفی بعد سنة ٥٥٦ . وكان ابن شهر آشوب وشيخ أبي الفتوح الرازي المفسر في كتابه نقض الفضائح علی تشيّع عاصم وأنه كان مقتدی الشيعة ، فقال ما معناه باللسان العربي ، أن التشيع كان مذهباً لأكثر أئمة القراءة ، كالمكي والمدني والكوفي والبصري وغيرهم كانوا عدلية لا مشبّهة ولا خوارج ولا جبرية ، ورووا عن علي أمير المؤمنين عليه السلام ، ومثل عاصم وأمثاله كانوا مقتدی الشيعة والباقون عدلية غير أشعرية انتهی . قال السيد في الروضات عند ترجمته ، وكان أتقی أهل هذه الصناعة علی كون هذا الرجل أصوب كل أولئك المذكورين رأياً وأجملهم سعياً ورعياً ـ إلی أن قال ـ وقال إمامنا العلامة أعلی الله مقامه فيما نقل عن كتابه المنتهی وأحب القراءات إليّ قراءة عاصم المذكور من طريق أبي بكر بن عياش انتهی . قرأ أبان بن تغلب شيخ الشيعة علی عاصم ، كما قرأ هو علی أبي عبد الرحمان السلمي ، ولعاصم روايتان رواية حفص بن سليمان البزاز كان ربيبه وابن زوجته ورواية أبي بكر بن عياش ، وذكره القاضي نور الله المرعشي في مجالس المؤمنين ونص علی تشيّعه .
(الكسائي أبو الحسن) ومنهم
: الكسائي أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فزار الأسدي بالولاء الكوفي المكنّی أبا عبد الله ، وهو
من القرّاء السبعة المشهورين ، وكان يذكر أنه ربيب الفضل الضبي ، وكانت أُمّه تحته ، نص علی تشيّعه في رياض العلماء في الألقاب ، قرأ علی شيوخ
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
