البحث في كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغرّاء
٥٣٧/١٠٦ الصفحه ٥٢٦ : بها على وجه القربة مع ضمّ إرادة الإعلام ونحوه بالعارض.
التاسع
والخمسون : أنّ فعل شيء منها في المكان
الصفحه ٩ :
وما قبل الظلمة عليها ، وهي على ما بعدها وجه قريب ؛ لأنّ الحجب عن النظر
واجب من حيث الصلاة أيضاً
الصفحه ٣٣ :
بالشد : شدّ بعضه ببعض ، فيكون ضيقاً كلباس العجم ، أو ما يصنع بعض أهل
الصحراء من شدّ أحد طرفي الثوب
الصفحه ٤٤ :
والتبليغ
بالخواتيم أواخر الأصابع ؛ لأنّ جعلها في أطرافها من عمل قوم لوط (١).
وأن يكون الفصّ
أسود
الصفحه ٥١ : بقدر الإمكان عادة.
وتحريك اللسان
من التصرف في المكان إن جُعل عبارة عن الفراغ ، والقول بخروجه منه أقوى
الصفحه ٧٥ : ، وجعله مسجداً
أولى ؛ فإنّه يستحقّ بذلك العتق من النار. والمكان الخالي ، فقد روي : أنّه من
صلّى في مكان لا
الصفحه ١٤٧ : سبق من التكرير.
وتمام نتيجة ما
مرّ القيام إلى الصّلاة ؛ المعبّر عنه بقول : قد قامت الصّلاة
الصفحه ١٤٩ :
ومنها : استحباب تعداده في أُذن من ترك اللّحم أربعين يوماً
أو أكثر ، ومن ساء خلقه ، ونحوه من سا
الصفحه ١٥٠ :
ومنها : الفصل بينه وبين الإقامة بركعتين ، أو جلسة ، أو سجدة
، أو غير ذلك ، وأقلّه الحمد الله
الصفحه ١٦٠ :
ومنها : أنّ المُحدث في الصّلاة لا يؤمر بإعادة الإقامة ، إلا
أن يتكلّم ، والأقوى الاستحباب مطلقاً
الصفحه ١٦٣ :
بعد تكبيرة الافتتاح.
ومنها : أنّه بعد استفتاح صلاة اللّيل يقرأ أية الكرسي
والمعوّذتين.
ومنها
الصفحه ١٩٠ : النوافل أُمور :
منها
: الجهر
بالقراءة وربّما أُجري في مطلق الذكر في نوافل اللّيل ، وتتبعها نافلة الفجر
الصفحه ٢٠١ :
ومن عجز عن
السجود يومئ برأسه ، فإن عجز فبعينيه ، أخفض من الركوع في وجه.
والمضطَجِع
والمستلقي لا
الصفحه ٢١٩ :
ويكره قول : «تبارك
اسمك ، وتعالى جَدّك» ؛ لأنّه كلام قالته الجنّ ، ويحرم إن قصد من التشهّد ؛ لعدم
الصفحه ٢٣٥ :
من أنواع البلاء ، أهونها الريح والبرَص والجنون ، وإن كان شقيّاً مُحي من
الشقاء ، وكُتب في السعدا