البحث في كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغرّاء
٥٣٧/٩١ الصفحه ٢١٦ :
، (وسجود الجالس غير المتمكن من وضع الجبهة ، أو القائم كذلك في الشكر
والتلاوة ، والماشي ، والراكب
الصفحه ٢٣٨ :
النار ، أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تعتق رقبتي من النار ،
وأن تخرجني من الدنيا أمناً
الصفحه ٢٤٧ :
ولأنّ كلّ
ركعتين من النافلة تُعادل ركعة من الفريضة ، فزيد في نافلتها أربع ركعات.
ولأنّ الجمعة
الصفحه ٣٠٠ :
ومنها : أنّه لو استخار على الفعل والترك ، فلا مانع.
ومنها : أنّه لا بأس بالاستخارة على ترك مندوب
الصفحه ٣٠١ :
الفريضة فلا كلام في حُرمة التأخير ، وعليه ينزّل كثير من الأخبار المانعة.
وأمّا الحكم
بفساد النافلة ، فهو
الصفحه ٣٥٣ :
المقام ، لزمه التقصير ، ما لم يدخل في ركوع الركعة الثالثة ، وأغناه ما
فعله من التشهّد عن تشهّدٍ
الصفحه ٤٠٩ : .
ومنها : أنّه لو دَخَلَ فيهما فذكر عدم السبب ، قطعهما. ولو
شكّ فيه ، أتمهما. وفي إلحاق الظنّ بأيّهما
الصفحه ٤٢٦ :
ومنها : أنّه لا يجب الردّ على من غيّر الحرف أو حركات البنية
، وخرج عن المتعارف.
ومنها : لا يجب
الصفحه ٤٤٢ : نحو ذلك ، فقال : إنّي لأستحيي من ربّي» (١).
وروى : أنّه لم
يرجع ؛ لأنّه أراد أن يحصل لأُمّته ثواب
الصفحه ٤٤٤ : ،
والأخيرتين ممّا أوجب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ومنها : ما ورد في علّة استحباب القنوت في الركعة
الصفحه ٤٥٢ :
ثبوت الحكم لغير المُشافهين من الضرورة والإجماع والأخبار. وعلى كلّ حال لا
يتمشّى إلا في المماثل
الصفحه ٤٥٧ : القيامة ، فيقول الله : وعزّتي ، وجلالي ، وارتفاع مكاني ، لأكرمنّ
اليوم من أكرمك ، ولأهيننّ من أهانك
الصفحه ٤٩٢ : وثلاثين مرّة ، ويحمد خمساً وثلاثين مرّة ، فإنّه
حينئذٍ لم يكتب في ذلك الصباح من الغافلين ، وإذا قالها في
الصفحه ٥٠٦ :
ومنها : الدعاء على العدوّ إذا أدبر أو استدبر ، ويقال فيه : «اللهمّ
أطرفه ببليّة ، وأبح حريمه
الصفحه ٥٢٠ :
: أن يجتمع مع
جماعة من المؤمنين فيها ، فربّما تقبل منه ، لقبول بعضهم ؛ وكلّما زادوا ، زاد
الفضل