وباكستان وبنغلادش ، والجماعة (البريلوية) التي تمثّل السواد الأعظم من عامّة المسلمين في تلك البلاد ، مستخدمين في ذلك الكتب والأشرطة ونحوها ، وقمتم بترجمة هذه الكتب إلى مختلف اللغات وتوزيعها بوسائلكم الكثيرة مجاناً.
أمّا هجومكم على الأزهر الشريف وعلمائه فقد تواتر عنكم كثيراً.
٤ ـ تردّدون جملة الحديث الشريف : «كلّ بدعة ضلالة» (١) بدون فهم ؛ للإنكار على غيركم ، بينما تقرّون بعض الأعمال المخالفة للسنّة النبويّة ولا تنكرونها ولا تعدّونها بدعة! سنذكر بعضاً منها فيما يلي :
٥ ـ إنّكم تغلقون مسجد رسول الله صلىاللهعليهوآله بعد صلاة العشاء مباشرةً وهو الذي لم يكن يُغلق قبلكم في حياة المسلمين ، وتمنعون الناس من الاعتكاف والتهجّد فيه ، وتنسون قول الله تعالى : (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا اُولئك مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (٢).
٦ ـ تفرضون على المؤذّنين الحجازيين أسلوباً معيناً في الأذان هو أسلوبكم في نجد ، وزمناً معيناً محدوداً ، وتطلبون عدم ترخيم الصوت وتحليته بنداء المسلمين لهذه الشعيرة العظيمة (الصلاة).
٧ ـ تمنعون التدريس والوعظ في الحرمين الشريفين ، ولو كان المدرِّس من
__________________
١ ـ جزء من حديث رواه مسلم في صحيحه ١ ص ٥٩٢ كتاب الجمعة ، باب تخفيف الصلاة والخطبة ح ٨٦٧ عن جابر بن عبد الله رضياللهعنه.
٢ ـ سورة البقرة : الآية ١١٤.
