البحث في الحسين (ع) والوهّابيّة
٤٨٥/٣١ الصفحه ٣٨٦ :
والتهجّم على أهل
البيت عليهمالسلام
وأتباعهم بلا ذنب ولا سبب.
وذلك ـ على ما يدّعي ـ لأنّ الإمام
الصفحه ٣٩٧ :
علي لم تكن مسألة
مزاج أو مساومة ، وأنّه كان رجلاً يؤمن أقوى الإيمان بأحكام الإسلام ، ويعتقد أشدّ
الصفحه ٤٠٨ : ، يؤلّف كتاباً يردّ به
على كتاب ابن تيمية أسماه (الردّ على المتعصّب العنيد) يقول فيه : إنّ إنكار (ابن
الصفحه ٤٦٨ :
ويبالغون في شتم القبور ويقولون : إن هي إلاّ أسماء سمّيتموها (١)!
فلمّا استولى الوهابيون على المدينة
الصفحه ٤٨٤ :
مقبول ، ولا دنيا
منصورة.
وإذا شئت أن تعرف ما كان الرافضة عليه
من خبث فاقرأ كتاب (الخطوط العريضة
الصفحه ٥٠٢ : الجزولي الحسني في الصلوات على
النبي (عليه الصلاة والسّلام) (٢)
، وكذا غيره من الكتب في حين أنّكم تعلمون ما
الصفحه ١٣ :
وبناءً على ما تقدّم رأيت من واجبي أن
أكتب هذه الصفحات لا سيما وأنّ العديد من الإخوة الأعزا
الصفحه ٣٠ :
فالأخلاق علمٌ ، وعلم الأخلاق سلوك يسير
عليه الإنسان ليقف على قيمته وإنسانيته ؛ لأنّ الإنسان كائن
الصفحه ٥٠ : اتّخذناها منهجاً عملياً نسير بهداها
، ونطبّق حروفها وحدودها على حياتنا اليومية ، تلك المفردات والمفاهيم التي
الصفحه ٥٥ : ، الصراعات والنزاعات والاحتجاجات والفتن
من كلّ صوبٍ ؛ على صعيد الأسرة والمجتمع والدولة ، سواء على الصعيد
الصفحه ٦٠ :
لهُ
الفضلَ عليك» (١).
هذا هو الأدب الإنساني الرفيع الذي لا
يرى أحد في نفسه فضلاً على أحد من خلق
الصفحه ٧٠ : من حُرمةِ الكعبة» (١).
وأوصياء الأنبياء عليهمالسلام هكذا يرون ، وعليه
يسيرون في حياتهم كلّها
الصفحه ٧٨ :
سعد الأموي من جدّهم معاوية بن أبي سفيان ، حين حاول منع جيش الإمام علي عليهالسلام من شرب الماء في
الصفحه ٧٩ : الناطق ، ألم يقل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام : «لكلِّ شيءٍ زكاة ، وزكاةُ
الظفرِ بعَدوِّك
الصفحه ٩١ :
للمجتمع ولأفراده على السواء جميع الحقوق والواجبات ، من غير تعدّ ولا تقصير.
فإذا سار المجتمع على ذلك