البحث في الحسين (ع) والوهّابيّة
٢٢٥/١ الصفحه ٢٣٧ :
إنهاض المسلمين ص ١٤٣.
٢ ـ سورة القصص :
الآية ٥٦.
٣ ـ سورة يونس :
الآية ٥٩.
٤ ـ سورة الكافرون
الصفحه ١٠١ :
وعكس الورع يكون الطمع ، فالطمع في أي
شيء من متاع الدنيا ولذّائذها وشهواتها ، وإن كانت حلالاً
الصفحه ٢٧٠ : حيث أقبل على
الحسين عليهالسلام
فقال له :
«ما
السؤدد؟». (أي السمو والرفعة والفخر والشرف
للإنسان
الصفحه ٣٤٠ :
نقول نعم ، العبادة لله وحده ، ويجب أن
تكون خالصة مخلصة لوجهه الكريم دون أيّ شريك ، وهذا ما نستفيده
الصفحه ٤١١ : ) (٧).
__________________
١ ـ سورة البقرة :
الآية ٨٩.
٢ ـ سورة البقرة :
الآية ١٦١.
٣ ـ سورة الأعراف :
الآية ٤٤.
٤ ـ سورة هود
الصفحه ٤٦ : تعرف الحدود ،
أي أنّ الفضائل الأخلاقيّة لا حدود لها ، والأخلاق الدينية لا تفرّق بين المتديّن
وغيره
الصفحه ٣٣٢ : ءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ
مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ)
(٢).
وغير ذلك كثير جدّاً في آيات
الصفحه ٤١٧ :
من الله واللاعنين.
وجاء في آيات سورة آل عمران المباركة ما
هو قريب من ذلك من الآيات : (وَمَنْ
الصفحه ٥٦٠ : وَنَذِيراً)
(٤) ، (يَا
أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً) (٥).
وحتى الذين يرفضون
الصفحه ١٠٢ :
ويبحث في القرآن الكريم عن لطائف الحكمة
، وروائع الآيات الروحانيّة ، متنسّماً لتلك النسائم العبقة
الصفحه ٣٣٧ : المطلقة : هي لله سبحانه (قُلْ
لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً) (٢). أي أنّ المشفوع إليه هو الله ؛ لأنّه
صاحب
الصفحه ٤١٣ : السبت ، بقوله تعالى :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً
الصفحه ٤١٤ : عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ) (٣).
بعد هذا الاستعراض السريع للآيات
المباركات دون تعليق ؛ لأنّني سأترك
الصفحه ٥٥٥ : الديني بين بني البشر ، والآية الكريمة تذكر أتباع ست ديانات كانت
معروفة وسائدة آنذاك ، بل ويبسط مدارات
الصفحه ٧٢ : ، فهم مصداق الآية الكريمة : (وَيُؤْثِرُونَ
عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ) (٣)
، وفيهم