البحث في الحسين (ع) والوهّابيّة
٤٦٧/٤٦ الصفحه ٢٩ :
وقد قاد هذا النشاط الفكري العلماء
والفلاسفة إلى التمهّل أمام ينبوع السلوك الأخلاقي ، فوجدوا أنّه
الصفحه ٣١ :
أو (وخز الضمير).
والشعور الأخلاقي يشبه الشعور الديني من
حيث أنّ الخروج على الأخلاق أشبه بالخروج
الصفحه ٤٤ : ، ويؤيّده ما
جاء في تعاليم ديننا الحنيف ، وأقوال علمائنا الكبار ، وسلفنا من الأبرار الذين
قالوا : إنّ
الصفحه ٥٤ : من جديد ، ممّن يريدون أن يطفئوا نوره بأفواههم
الآثمة ، وأن يبعدوا الأُمّة عن شعائره المباركة بالقتل
الصفحه ٥٨ : اختصّه الله بأمور لم يختصّ
بها بيتاً غيره. لقد أراد الله أن يكون البيت الذي تتطلّع إليه الأُمّة دائماً
الصفحه ٧٣ :
اليتيم ، ويغني ذا
الحاجة ، وقلَّ أنْ وَصَله مال إلاّ وفرَّقه ، وهذه سجيّة الجواد ، وشنشنة الكريم
الصفحه ١٠٨ : المعبَّر عنها بموت القلب.
ولهذا ترى أنّه من الطبيعي جدّاً أن
يحبب الإسلام البكاء ويحضّ عليه ؛ لأنّه يحلّ
الصفحه ١٧١ :
الجلف عن أبيه
الإمام علي عليهالسلام
: إنّ الإمام علياً رجل شجاع ، إلاّ أنّه لا علم له بفنون الحرب
الصفحه ١٨١ : يمكن لأحد أن يستوعبه بكلام.
وأخيراً اعلم أيّها العزيز أنّ من
علامات هذا الصدق (المقامات) كتمان
الصفحه ١٨٣ : : بالثعلبية أو في زبالة أو في مكان آخر ، المهمّ أنّ رجلان
أسديان جاءا إلى الإمام عليهالسلام
وسايراه حتّى نزل
الصفحه ١٨٩ :
عبيد أرقّاء ، أو
أنّه من جنس سامٍ وهم من جنس آخر دانٍ ، أو أنّه سبعٌ ضارٍ وهم شياه وأحمال وديعة
الصفحه ١٩١ : عليهالسلام
: «ارجع
إليهم ، فإن استطعت أن تُؤخّرهم إلى غدوة ، وتدفعهم عنّا العشيّة ؛ لعلّنا نصلّي
لربّنا
الصفحه ٢٢٧ :
وأراد أن يبيّن معالم الدين ، ويوضّح
أحكامه ، ليسلّمه إلى الأجيال صحيحاً ناصعاً جميلاً.
وأراد أن
الصفحه ٢٦٥ :
دخلةٌ
، إذا سأله أعطاه ، وإذا سكت ابتدأه؟».
قالوا : اللّهمّ نعم.
قال : «أتعلمون أنَّ رسول
الصفحه ٢٨١ : أمير المؤمنين عليهالسلام وأصحابه ، فبعد
الصفعة الأولى وقبل أن يستيقظ معاوية من ألمها ثنّى عليه الإمام