البحث في الحسين (ع) والوهّابيّة
٤٦٧/١٦٦ الصفحه ٣٢٢ :
وهذا آخر (عبد الرحمن بن عائش) يروي عن
رسول الله صلىاللهعليهوآله
أنّه قال : (رأيت ربّي في أحسن
الصفحه ٣٣٢ : الكتاب
الحكيم.
ولكن مَنْ قال لكم أيها الناس أنّ (التوسّل
والاستغاثة ، والاستشفاع ، أو طلب الانتفاع) هو
الصفحه ٣٣٣ : تعالى ليس عبادة له ؛ لاعتقادنا أنّ النفع والضرّر هو من الله سبحانه
باستقلاليّة مطلقة ، ولكن نجعله
الصفحه ٣٤٥ :
حقيقة سجود الملائكة لآدم عليهالسلام
إنّ هذا السجود إذا كان بأمر من الله ، يخرج
عن حيّز
الصفحه ٣٥٢ :
بفضل وضوئه ، ويتطببون
بلمسه أو بشمِّ عرفه (عرقه) ؛ لأنّه أطيب من المسك والعنبر.
يروى أنّ رسول
الصفحه ٣٦٥ :
مواقف الوهابيّة من الإمام
علي عليهالسلام
يقول أكثر الدارسين لسيرة ومنهج هذه
الجماعة : أنّ
الصفحه ٣٩٤ : أُميّة إلى أن أسقطتهم ، ورمت بأسطورة معاوية إلى مزابل ونفايات
التاريخ ، من ثورة المدينة المنوّرة إلى حركة
الصفحه ٣٩٩ : ؟!
٣ ـ في السنة الثالثة : أحرق الكعبة
المشرّفة بعد أن رماها بالمنجنيق ، فهل فعل نيرون الذي أحرق روما أبشع من
الصفحه ٤٠٧ : ، أوَ ليس هو
الذي فعل بأهل الحرّة ما فعل؟!
وقيل له : إنَّ قوماً يقولون : إنّا نحبّ
يزيد.
فقال : وهل
الصفحه ٤٠٩ :
رضي به. والحقّ إنّ
رضا يزيد بقتل الحسين ، واستبشاره بذلك وإهانته أهل بيت رسول الله
الصفحه ٤١١ : ) (١).
(إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ اُولئك عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ
وَالْمَلائِكَةِ
الصفحه ٤١٥ : ، وأنّ المؤمن لا يكون لعّاناً.
أقول وبالله العون : إنّ المؤمن حقّ
الإيمان يجب أن يكون لعّاناً لأعدا
الصفحه ٤١٧ : يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ
وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ
الصفحه ٤١٨ : قدسيّة المعطوف لقداسة
المعطوف عليه ، وهذا يجب أن لا يخفى عليك أخي العزيز.
وهنا يجب أن نتذكّر مسألة
الصفحه ٤٣٢ :
إلاّ أن يكون الحبّ لمحمد وآله الأطهار (صلوات الله عليهم أجمعين).
فذهبوا بكلّ قوّتهم وصبّوا جام غضبهم