البحث في الحسين (ع) والوهّابيّة
٥١٠/٦١ الصفحه ١٩٤ :
الإمام الحسين عليهالسلام يعلم علم اليقين
أنّه مقتول بسيوف بني أُميّة وزبانيتهم ، وكلّ مَنْ سيبقى
الصفحه ٢١٤ : فإنّه تعارك مع خصمه رضي بن منقذ العبدي فصرعه وجلس
على صدره ، فاستغاث هذا برجل من أصحابه ، فقال له عفيف
الصفحه ٢٢٧ : صلىاللهعليهوآله ويمكّن دينه حتّى
ولو كلّفه ذلك نفسه القدسيّة ، وجميع مَنْ معه من الأهل والأصحاب الكرام.
نعم
الصفحه ٢٢٨ : (إنسانيّة) ، وقد سجّل التاريخ
بأحرف من نور أنّ الحسين السبط عليهالسلام
قد قُتل من أجل أن يسود السَّلام
الصفحه ٢٣٥ :
الموتُ أولى من ركوبِ العارِ
والعارُ أولى من دخولِ النارِ
والله
الصفحه ٢٥٤ : بها علينا. يقول
الإمام عليهالسلام
بعد الالتفات إلى عجيب خلق الإنسان :
«فسُبحانك
سُبحانك من مُبدئ
الصفحه ٢٦٦ :
نعم ، قد سمعنا ، ويقول
التابع : اللّهمّ قد حدثنيه مَنْ أثق به فلان وفلان.
ثمَّ ناشدهم أنَّهم قد
الصفحه ٢٧٥ : التهوّر (الإفراط) والجبن
(التفريط) ، والإنسان العاقل عليه أن يتذكّرها بما لها من مدائح وشرف عظيم ، وعليه
الصفحه ٢٧٧ : أكبر والموصوف أعظم وأجل وأكبر من كلّ قولٍ
أو وصف قيل فيه. وقد شهد له أعداؤه قبل أوليائه بذلك ؛ فإنّه هو
الصفحه ٢٨٤ :
منه إلاّ أن أعدَّ واستعدَّ للهجرة إلى مكة المكرّمة ؛ طلباً للحماية الإلهيّة
وحاجّاً للبيت العتيق
الصفحه ٢٩٩ :
فبالغتُ في شتمه وشتم أبيه ، فنظر إليّ
نظرةَ عاطف رؤوف ، ثمّ قال : «أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم
الصفحه ٣٠٥ :
من ثلاثين سنة وأعطى
أوصافه بدقة.
إذا كان رسول الله صلىاللهعليهوآله أخبر الأُمّة عن
البدعة
الصفحه ٣٠٨ : طائفة من أُمّتي على الحقّ منصورة لا يضرّهم مَنْ خذلهم حتّى يأتي أمر الله» (١).
مَنْ هم الضّالون
الصفحه ٣٣٠ :
وقالوا : يجوز أن يَمسّ ويُمسّ ، ويدني
العبد من ذاته. وقال بعضهم : ويتنفس ....
وأبو بكر ابن
الصفحه ٣٣٢ :
وقوله : (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ
مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ