عَنِ الرِّضَا عليهالسلام ، قَالَ : « يَا مَنْ دَلَّنِي عَلى (١) نَفْسِهِ ، وَذَلَّلَ قَلْبِي بِتَصْدِيقِهِ ، أَسْأَلُكَ الْأَمْنَ وَالْإِيمَانَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ». (٢)
٣٤٤٧ / ١٠. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :
رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهماالسلام فِي فِنَاءِ (٣) الْكَعْبَةِ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتّى جَعَلَ مَرَّةً يَتَوَكَّأُ (٤) عَلى رِجْلِهِ الْيُمْنى ، وَمَرَّةً عَلى رِجْلِهِ الْيُسْرى ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ بِصَوْتٍ كَأَنَّهُ بَاكٍ : « يَا سَيِّدِي ، تُعَذِّبُنِي وَحُبُّكَ فِي قَلْبِي؟! أَمَا وَعِزَّتِكَ ، لَئِنْ فَعَلْتَ لَتَجْمَعَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ قَوْمٍ طَالَ مَا عَادَيْتُهُمْ فِيكَ ». (٥)
٣٤٤٨ / ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ (٦) ، عَنْ بَعْضِ
__________________
عن يعقوب بن يزيد ويحيى بن المبارك ، عن عبدالله بن جبلة ، مختلّ لايعتمد عليه ؛ فقد روى الخبر الشيخ الطوسي في التهذيب ، ج ٩ ، ص ٧٧ ، ح ٣٢٨ ، عنه ( محمّد بن يعقوب ) عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن يحيى بن المبارك. والظاهر صحّة ما ورد في التهذيب ؛ فإنّ يعقوب بن يزيد أكثر من الرواية عن يحيى بن المبارك ، وتوسّط في بعض الأسناد بين محمّد بن أحمد [ بن يحيى ] وبين يحيى بن المبارك. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ٢٠ ، ص ٢٥٣ ـ ٢٥٤ ؛ وص ٢٨٢ ـ ٢٨٣.
ثمّ إنّ الظاهر من ملاحظة طبقة يحيى بن المبارك ـ وأنّ عمدة رواته يعقوب بن يزيد وإبراهيم بن هاشم وسهل بن زياد ـ إمكان رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عنه ، فتأمّل.
(١) في « ص » : « عن ».
(٢) الكافي ، كتاب الدعاء ، باب دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة ، ح ٣٤٧١ ، بسند آخر عن يونس ، هكذا : « قلت للرضا عليهالسلام : علّمني دعاء وأوجز. فقال : قل : يا من دلّني ... » الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٥٩ ، ح ٨٩١٤.
(٣) « الفِناء » : سَعَةٌ أمام البيت. وقيل : ما امتدّ من جوانبه. وجمعه : الأفنية. ترتيب كتاب العين ، ج ٣ ، ص ١٤٢٠ ؛ المصباح المنير ، ص ٤٨٢ ( فنى ).
(٤) في الوسائل : « يتوكّأ مرّة ».
(٥) الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٦٩ ، ح ٨٩٣٣ ؛ الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٩٠ ، ح ٧١٣٨ ، إلى قوله : « ومرّة على رجله اليسرى » ؛ البحار ، ج ٤٦ ، ص ١٠٧ ، ح ١٠٠.
(٦) في الوسائل : « محمّد بن عمر بن عبدالعزيز ». وهو سهوٌ ظاهراً ؛ فقد روى أحمد بن محمّد بن عيسى ـ وهوالمراد من أحمد بن محمّد في ما نحن فيه ـ كتاب عمر بن عبدالعزيز وتكرّرت روايته عنه في الأسناد. راجع : رجال النجاشي ، ص ٢٨٤ ، الرقم ٧٥٤ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ٢ ، ص ٥٥٢ ؛ وص ٦٨٩.
![الكافي [ ج ٤ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F992_kafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
