اللَّيْلَ (١) بِقُدْرَتِهِ ، وَجَاءَ بِالنَّهَارِ بِرَحْمَتِهِ (٢) وَنَحْنُ فِي عَافِيَةٍ (٣) ".
وَتَقْرَأُ (٤) آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَآخِرَ الْحَشْرِ ، وَعَشْرَ آيَاتٍ مِنَ (٥) الصَّافَّاتِ ، وَ ( سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) (٦) ، ( فَسُبْحانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ ) (٧) سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ (٨) ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ، سَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ ، لَاإِلهَ إِلاَّ أَنْتَ ، سُبْحَانَكَ إِنِّي عَمِلْتُ سُوءاً ، وَ (٩) ظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ ؛ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ». (١٠)
٣٢٩٩ / ٢١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَحْمَدُكَ وَأَسْتَعِينُكَ وَأَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ؛ أَصْبَحْتُ عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ، وَأُومِنُ (١١) بِوَعْدِكَ ، وَأُوفِي (١٢) بِعَهْدِكَ (١٣) مَا اسْتَطَعْتُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ (١٤) أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؛
__________________
(١) في « ب ، ج ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي والبحار والوسائل : « بالليل ».
(٢) في « بر » : « بقدرته ».
(٣) في « ب ، ص » وحاشية « د » والوافي : « عافيته ».
(٤) هكذا في « ج ، ز ، بر ، بف » والوافي ومرآة العقول والوسائل. وفي سائر النسخ والمطبوع : « ويقرأ ».
(٥) في شرح المازندراني : + / « أوّل ».
(٦) الصافّات (٣٧) : ١٨٠ ـ ١٨٢.
(٧) الروم (٣٠) : ١٧ ـ ١٩.
(٨) « سبّوح قدّوس » : يُرويان بالضمّ والفتح ، والفتح أقيس ، والضمّ أكثر استعمالاً ، وهو من أبنية المبالغة. والمرادبها التنزيه. النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٣٢ ( نزه ).
(٩) في « ص ، بس ، بف » والوافي : ـ / « عملت سوءاً و ».
(١٠) الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٦٨ ، ح ٨٧٦٦ ؛ البحار ، ج ٨٣ ، ص ١١٢ ، ح ٢٠ قطعة منه ؛ الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٨٤ ، ح ٨٥٠٣ ، إلى قوله : « سبعون نوعاً من أنواع البلاء ».
(١١) في « ب » ومرآة العقول : « اومن » بدون الواو.
(١٢) في مرآة العقول : « واوفي ، على بناء الإفعال ، كما قال تعالى : ( أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ) [ البقرة (٢) : ٤٠ ] وقد يقرأ على بناء التفعيل ، كما قال : ( وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفّى ) [ النجم ( ٥٣ : ٣٧ ]. والأوّل أظهر ».
(١٣) في « بس » : « بعهد » بدون الضمير.
(١٤) في « ز » : ـ / « أشهد ».
![الكافي [ ج ٤ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F992_kafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
