وَجِوَارِكَ (١) ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ دِينِي وَنَفْسِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي وَأَهْلِي وَمَالِي ، وَأَعُوذُ بِكَ يَا عَظِيمُ ، مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ جَمِيعاً ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا يُبْلِسُ (٢) بِهِ إِبْلِيسُ وَجُنُودُهُ (٣) " إِذَا قَالَ هذَا الْكَلَامَ ، لَمْ يَضُرَّهُ يَوْمَهُ ذلِكَ شَيْءٌ ؛ وَإِذَا أَمْسى فَقَالَهُ (٤) ، لَمْ يَضُرَّهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ شَيْءٌ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالى ». (٥)
٣٢٩٨ / ٢٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام (٦) ، قَالَ : « إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ وَالْغَدَاةَ ، فَقُلْ : "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، لَاحَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ" سَبْعَ مَرَّاتٍ ؛ فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهَا لَمْ يُصِبْهُ جُذَامٌ ، وَلَابَرَصٌ ، وَلَاجُنُونٌ ، وَلَاسَبْعُونَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ ».
قَالَ : « وَ (٧) تَقُولُ ـ إِذَا أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ (٨) : " الْحَمْدُ لِرَبِّ الصَّبَاحِ ، الْحَمْدُ لِفَالِقِ (٩) الْإِصْبَاحِ ـ مَرَّتَيْنِ ـ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَذْهَبَ (١٠)
__________________
(١) في « بف » وحاشية « ج » : « وجارك ».
(٢) في « ز » : « يتلبّس ». وفي « بف » وحاشية « ج » : « تلبس ». وفي الوافي : « يلبّس » بمعنى التدليس والتخليط.
وفي مرآة العقول : « فالمراد به ما يئس إبليس به من رحمة الله وتحيّر في أمره من التكبّر والشرك والكفر والتمرّد عن أمر الله وإضلال عباد الله. أو ما يسكت فيه حيلة ومكراً ؛ ليتمّ إضلاله. أو يكون اشتقاقاً جعليّاً ، أي ما يعمل فيه شيطنته ».
و « البَلَس ، محرّكة : من لا خير عنده ، أو عنده إبلاس وشرّ. وأبلس الرجل إبلاساً : سكت وأيِسَ. والإبلاس : الحَيرة. يقال : أبلس يُبلِس : إذا تحيّر ». القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٣٤ ؛ مجمع البحرين ، ج ٤ ، ص ٥٤ ؛ المصباح المنير ، ص ٦٠ ( بلس ).
(٣) في « د ، ز » : + / « قال ».
(٤) في « ج ، بس » والوافي : « فقال ».
(٥) الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٦٧ ، ح ٨٧٦٣ ؛ البحار ، ج ٨٣ ، ص ١٢١ ، ذيل ح ٥٤ ؛ وج ٨٦ ، ص ٢٩٤ ، ح ٥٥.
(٦) في « ب ، د ، بس » : ـ / « عن أبي عبدالله عليهالسلام ».
(٧) في الوافي : ـ / « إذا صلّيت المغرب ـ إلى ـ قال و ».
(٨) في مرآة العقول : « الظاهر أنّ قوله : وأمسيت ، زيد من النسّاخ أو بعض الرواة ، كما أنّ الشيخ وغيره ذكروا مثل ذلك في أدعية الصباح فقط ».
(٩) في « بف » : « لخالق ».
(١٠) في « ب ، ز ، ص ، بس » وحاشية « د ، بر » والوافي والبحار والوسائل : « ذهب ».
![الكافي [ ج ٤ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F992_kafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
