٢٦٨٩ / ٧. عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ (١) ، عَنْ أَبَانٍ (٢) ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « إِنَّ الْكَذَّابَ يَهْلِكُ بِالْبَيِّنَاتِ ، وَيَهْلِكُ أَتْبَاعُهُ بِالشُّبُهَاتِ (٣) ». (٤)
٢٦٩٠ / ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « إِنَّ آيَةَ الْكَذَّابِ بِأَنْ (٥) يُخْبِرَكَ خَبَرَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ (٦) ؛ فَإِذَا (٧) سَأَلْتَهُ عَنْ حَرَامِ اللهِ وَحَلَالِهِ (٨) ، لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ (٩) ». (١٠)
٢٦٩١ / ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
__________________
(١) السند معلّق على سابقه. ويروي عن عليّ بن الحكم ، محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى.
(٢) في « ب ، د ، ز ، بس » والوسائل : ـ / « عن أبان ». هذا ، وقد تقدّمت في ح ٢٤٩٢ و ٢٥٠١ ، رواية عليّ بن الحكم ، عن عمر بن يزيد مباشرة ، وتأتي في ح ٩٤٢٠ ، رواية عليّ بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن عمر بن يزيد.
(٣) في الوافي : « اريد بالكذّاب في هذا الحديث مدّعي الرئاسة ، وسبب هلاكه بالبيّنات افتاؤه بغير علم مع علمه بجهله ، وسبب هلاك أتباعه بالشبهات تجويزهم كونه عالماً وعدم قطعهم بجهله ؛ فهم في شبهة من أمره ». والشبهة في العقيدة : المأخذ الملبَّس. سمّيت شُبهةً لأنّها تشبه الحقّ. والجمع : شُبَه وشُبهات. المصباح المنير ، ص ٣٠٤ ( شبه ).
(٤) الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٢٨ ، ح ٣٢٩٥ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٤٣ ، ح ١٦٢٠٥ ؛ البحار ، ج ٧٢ ، ص ٢٤٨ ، ح ١٠.
(٥) في « ب » : « أن ».
(٦) في « ز » : « والمغرب والمشرق ».
(٧) في « ز » : « وإذا ». وفي حاشية « ج » : « فإن ».
(٨) في « ب » : « حلال الله وحرامه ».
(٩) في الوافي : « وذلك لأنّ العلم بحقائق الأشياء على ما هي عليه لايحصل لأحد إلاّبالتقوى وتهذيب السرّ عن رذائل الأخلاق ، قال الله تعالى : ( وَاتَّقُوا اللهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللهُ ) [ البقرة (٢) : ٢٨٢ ] ولا يحصل التقوى إلاّبالاقتصار على الحلال والاجتناب من الحرام ، ولايتيسّر ذلك إلاّبالعلم بالحلال والحرام ، فمن أخبر عن شيء من حقائق الأشياء ولم يكن عنده معرفة بالحلال والحرام ، فهو لامحالة كذّاب يدّعي ما ليس له ».
(١٠) الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٢٨ ، ح ٣٢٩٦ ؛ البحار ، ج ٧٢ ، ص ٢٤٨ ، ح ١١.
![الكافي [ ج ٤ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F992_kafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
