وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ شَرِّ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ ، وَعَوِّذُوا صِغَارَكُمْ فِي تِلْكَ (١) السَّاعَتَيْنِ ، فَإِنَّهُمَا سَاعَتَا غَفْلَةٍ (٢) ». (٣)
٣٢٨١ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ رَزِينٍ صَاحِبِ الْأَنْمَاطِ :
عَنْ أَحَدِهِمَا عليهماالسلام ، قَالَ : « مَنْ قَالَ : " اللهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ ، وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ الْمُصْطَفَيْنَ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ ، لَاإِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَأَنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ إِمَامِي وَوَلِيِّي ، وَأَنَّ أَبَاهُ (٤) رَسُولَ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم وَعَلِيّاً وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَفُلَاناً وَفُلَاناً ـ حَتّى يَنْتَهِيَ إِلَيْهِ ـ أَئِمَّتِي وَأَوْلِيَائِي ، عَلى ذلِكَ أَحْيَا ، وَعَلَيْهِ أَمُوتُ ، وَعَلَيْهِ أُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَبْرَأُ مِنْ فُلَانٍ وَفُلَانٍ وَفُلَانٍ (٥) " ؛ فَإِنْ مَاتَ فِي (٦) لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ». (٧)
__________________
(١) في « ص » وحاشية « ج ، د ، بر » والوافي والبحار والفقيه : « هاتين ».
(٢) في « ز » : « غفيلة ».
(٣) الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٠١ ، ح ١٤٤٠ ، معلّقاً عن جابر ؛ مفتاح الفلاح ، ص ٢٥٢ ، الباب ٤ ، بإسناده عن الصدوق. عدّة الداعي ، ص ٢٥٧ ، الباب ٥ ، مرسلاً ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٤٦ ، ح ٨٧٢٧ ؛ البحار ، ج ٦٣ ، ص ٢٥٧ ، ح ١٢٧.
(٤) في مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٢٢٤ : « وأنّ أباه ، فيما عندنا من النسخ بصيغة المفرد ، فقوله : « رسول الله » عطفبيان له و « عليّاً » عطف على « أباه ». ويحتمل أن يكون « آباءه » بصيغة الجمع فقوله : « عليّاً » عطف على رسول الله. وعلى الأوّل تخصيص الابوّة بالرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم لأنّه نفاه المخالفون ».
(٥) في « د ، ز ، ص ، بس ، بف » وحاشية « بر » والوافي والمحاسن : + / « وفلان ».
(٦) في « ز » : « من ».
(٧) المحاسن ، ص ٤٤ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٥٨ ، عن أبي يوسف ، عن ابن أبي عمير ، عن الأنماطي ، عن كليمة صاحب الكلل ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٧٤ ، ح ٨٧٧٣ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٢٠ ، ح ٩١٦٥.
![الكافي [ ج ٤ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F992_kafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
