الْعَالَمِينَ" ، فَقَدْ أَدّى شُكْرَ يَوْمِهِ ، وَمَنْ قَالَهَا إِذَا أَمْسى ، فَقَدْ أَدّى شُكْرَ لَيْلَتِهِ ». (١)
٣٢١٩ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ (٢) بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « كُلُّ دُعَاءٍ لَايَكُونُ قَبْلَهُ تَحْمِيدٌ (٣) فَهُوَ أَبْتَرُ (٤) ؛ إِنَّمَا التَّحْمِيدُ (٥) ، ثُمَّ الثَّنَاءُ ».
قُلْتُ : مَا أَدْرِي (٦) مَا يُجْزِي مِنَ التَّحْمِيدِ (٧) وَالتَّمْجِيدِ (٨)؟
قَالَ : يَقُولُ (٩) : اللهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ (١٠) ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ». (١١)
٣٢٢٠ / ٧. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : مَا أَدْنى مَا يُجْزِي مِنَ التَّحْمِيدِ (١٢)؟
قَالَ : « تَقُولُ (١٣) : الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ ،
__________________
(١) ثواب الأعمال ، ص ٢٨ ، ح ١ ، بسنده عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن منصور بن العبّاس الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٥٧ ، ح ٨٥٣١ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٧٢ ، ح ٩٠٣٦.
(٢) في « بر ، جر » : ـ / « عليّ ».
(٣) في « ص » وحاشية « ج » والوافي : « تمجيد ».
(٤) « أبتر » أي أقطع. والبَتْر : القطع. النهاية ، ج ١ ، ص ٩٣ ( بتر ). وفي مرآة العقول : « والمراد به النقض أو القطع من أصله ، أو القطع من القبول أو الصعود ».
(٥) في « ص » وحاشية « ج » : « التمجيد ». وهنا حذف أمرين : الأوّل : المعطوف على التحميد ، وهو « ثمّ الدعاء ». والثاني : خبر التحميد أو مبتدؤه.
(٦) في « د » : « لاأدري ».
(٧) في « ص » : ـ / « التحميد و ».
(٨) في « ز » : ـ / « والتمجيد ».
(٩) في « ب ، ج ، د ، بس » : « تقول ».
(١٠) في مرآة العقول : « فلاشيء فوقك ».
(١١) التهذيب ، ج ٣ ، ص ٧١ ، ح ٢٢٩ ، بسنده عن عليّ بن حسّان ، عن بعض أصحابه ، عن رجل ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، من قوله : « اللهمّ أنت الأوّل » مع زيادة في آخره الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥١٠ ، ح ٨٦٥٨ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ٨٢ ، ح ٨٧٨٩.
(١٢) في « بف » والوافي : « التمجيد ».
(١٣) في « ب ، ج ، ص ، بر » : « يقول ».
![الكافي [ ج ٤ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F992_kafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
