وَحُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ (١) بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : إِنَّ فِي ابْنِ آدَمَ ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ عِرْقاً : مِنْهَا مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مُتَحَرِّكَةٌ ، وَمِنْهَا مِائَةٌ وَثَمَانُونَ سَاكِنَةٌ ، فَلَوْ سَكَنَ الْمُتَحَرِّكُ لَمْ يَنَمْ (٢) ، وَلَوْ تَحَرَّكَ السَّاكِنُ لَمْ يَنَمْ (٣) ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم إِذَا أَصْبَحَ قَالَ : « الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ كَثِيراً عَلى كُلِّ حَالٍ » ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ مَرَّةً (٤) ؛ وَإِذَا (٥) أَمْسى قَالَ مِثْلَ ذلِكَ ». (٦)
٣٢١٨ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو مَسْعُودٍ (٧) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ قَالَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ـ إِذَا أَصْبَحَ ـ : "الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ
__________________
(١) هكذا في « بك ، جح » والمطبوع والوافي والوسائل والبحار. وفي « ب ، ج ، د ، ز ، بر ، بس ، بف ، جر » : « الحسين ». وهو سهو ؛ فقد أكثر حميد بن زياد من الرواية عن الحسن بن محمّد [ بن سماعة ]. وأحمد بن الحسن الميثمي ، هو أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم ، روى حميد بن زياد عن الحسن بن محمّد بن سماعة كتابه. راجع : رجال النجاشي ، ص ٧٤ ، الرقم ١٧٩ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ٦ ، ص ٢٨٩.
(٢) في حاشية « ج » : « لم يتمّ ». وفي مرآة العقول : « أي لايكون تامّ الصحّة خالياً من المرض ، أو لايتمّ أمرهولايتأتّى منه كماينبغي ».
(٣) في حاشية « ج » : « لم يتمّ ».
(٤) هاهنا إشكال ، وهو أنّ هذا الخبر ينافي سابقه. أجاب عنه المازندراني بأنّ هذا مفصّل والسابق عليه مجمل ، والمجمل يحمل على المفصّل. أو يقال : العدد المذكور في كلّ يوم على ما في السابق ، وفي بعض الأيّام مرّتين : مرّة في الصباح ، ومرّة في المساء على ما في هذا الخبر. وأمّا المجلسي فإنّه قال : « لاتنافي بين هذا الخبر وبين الخبر السابق إلاّأنّه لم يذكر المساء في الخبر السابق ، فيمكن أن يكون قوله عليهالسلام ثانياً بعد غروب الشمس وهو داخل في الليل ... فلاحاجة إلى ما قيل ». أي ما قاله المازندراني. راجع : شرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ٢٥٠ ؛ مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ١٤٦.
(٥) في « ج ، ز » : « فإذا ».
(٦) علل الشرائع ، ص ٣٥٣ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد بن الحسن الميثمي ؛ الأمالي للطوسي ، ص ٥٩٧ ، المجلس ٢٦ ، ح ١٤ ، بسند آخر عن سبرة بن يعقوب بن شعيب ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله ، عن آبائه عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٥٧ ، ح ٨٥٣٠ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٧١ ، ح ٩٠٣٥ ؛ البحار ، ج ٦١ ، ص ٣١٦ ، ح ٢٥.
(٧) في « ز » : « أبوسعيد ».
![الكافي [ ج ٤ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F992_kafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
