٢٨٦٩ / ٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ (١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْأَصَمِّ ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ (٢) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ :
عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا ، قَالَ : « إِنَّ الْمُنَافِقَ يَنْهى وَلَايَنْتَهِي ، وَيَأْمُرُ بِمَا لَايَأْتِي (٣) ، وَإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اعْتَرَضَ » ـ قُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ ، وَمَا الِاعْتِرَاضُ؟ قَالَ : « الِالْتِفَاتُ ـ وَإِذَا (٤) رَكَعَ رَبَضَ (٥) ؛ يُمْسِي وَهَمُّهُ الْعَشَاءُ وَهُوَ مُفْطِرٌ ، وَيُصْبِحُ وَهَمُّهُ النَّوْمُ وَلَمْ يَسْهَرْ ؛ إِنْ حَدَّثَكَ كَذَبَكَ (٦) ، وَإِنِ ائْتَمَنْتَهُ خَانَكَ ، وَإِنْ غِبْتَ
__________________
(١) هكذا في « بر ، بف ، جر ». وفي « ب ، ج ، د ، ز ، بس » والمطبوع والوسائل : ـ / « عن معلّى بن محمّد ».
والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّه مضافاً إلى عدم ثبوت رواية الحسين بن محمّد ـ بعناوينه المختلفة ـ عن محمّد بن جمهور ، فقد توسّط معلّى بن محمّد بين الحسين بن محمّد وبين محمّد بن جمهور في عددٍ من الأسناد. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ١٨ ، ص ٤٦٦.
(٢) لم نجد في ما تتبّعنا من الأسناد اجتماع الهيثم بن واقد مع محمّد بن سليمان وابن مسكان ـ ولا مع أحدهمامنفرداً ـ في غير سند هذا الخبر. وقد روى عبدالله بن عبدالرحمن الأصمّ ، عن عبدالله بن مسكان مباشرة في كامل الزيارات ، ص ٨٢ ، ح ٧ ؛ وص ١٣٤ ، ح ٨ ؛ وص ١٤٥ ، ح ٥ ؛ وص ١٥٤ ، ح ٨ ؛ وعلل الشرائع ، ص ٥٣٢ ، ح ١. فلايبعد وقوع خللٍ في السند.
وأمّا احتمال كون الصواب في « محمّد بن سليمان » هو « محمّد بن سنان » لكثرة روايته عن ابن مسكان وعدم رواية محمّد بن سليمان عنه ؛ فإنّه مضافاً إلى ما مرّ من رواية الأصمّ عن ابن مسكان مباشرة ، لاتساعده الطبقة ؛ فإنّ الراوي لكتاب الهيثم بن واقد هو محمّد بن سنان ، كما في رجال النجاشي ، ص ٤٣٦ ، الرقم ١١٧١.
ثمّ إنّ الخبر أورده الشيخ الحرّ في الوسائل ، ج ١٥ ، ص ٣٤٢ ، ح ٢٠٦٩٤ ، نقلاً من المصنّف وفيه : « الهيثم بن واقد ، عن محمّد بن مسلم ، عن محمّد بن سليمان ، عن ابن مسكان » ، والظاهر أنّ اجتماع محمّد بن مسلم ومحمّد بن سليمان في نقل الوسائل ، من باب اجتماع النسخة وبدلها ، فافهم. والحاصل أنّ سندنا هذا بظاهره مختلّ ولم نحصل لحلّه على جواب واضح.
(٣) في شرح المازندراني : + / « به ».
(٤) في « د ، ص ، بر » : « فإذا ».
(٥) في مرآة العقول ، ج ١١ ، ص ١٧١ : « في المصباح : الرَّبض ـ بفتحتين ـ والمَربض ـ مثال مجلس ـ للغنم : مأواها ليلاً. ورَبَضَت الدابّة رَبضاً ـ من باب ضرب ـ ورُبوضاً. وهو مثل بروك الإبل. وأقول : هنا إمّا كناية عن إدلاء رأسه وعدم استواء ظهره ، أو عن أنّه يسقط نفسه على الأرض قبل أن يرفع رأسه من الركوع ، كإسقاط الغنم نفسه عند ربوضه ».
(٦) في « ج » : « كذب ».
![الكافي [ ج ٤ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F992_kafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
