والوليمة عند الزفاف يوما أو يومين واستدعاء المؤمنين.
ولا يجب الإجابة ، بل تستحب ، وكذا الأكل وإن كان صائما ندبا.
______________________________________________________
مباركا سويا ، ولا تجعل للشيطان فيه شركا ولا نصيبا » (١).
وفي لفظ آخر : « فان قضيت في رحمها شيئا ، فاجعله مسلما سويا ، ولا تجعله شرك شيطان » (٢).
قوله : ( والوليمة عند الزفاف يوما أو يومين ، واستدعاء المؤمنين ، ولا تجب الإجابة ، بل تستحب [ وكذا الأكل ] (٣) وإن كان صائما ندبا ).
الوليمة هي : طعام العرس ، قال ثغلب وغيره من أهل اللغة : إنه لا يقع على غيره ، قال في التذكرة : وإنّما سمّي طعام العرس الوليمة ، لاجتماع الزوجين ، لأن الأصل في الوليمة اجتماع الشيء وتمامه (٤).
ويسمّى الطعام المتخذ عند الولادة : الخرس والخرسة ، وعند الختان : العذيرة ويسمّى الاعذار ، وعند احداث البناء : الوكيرة ، يقال : وكّر وخرّس بالتشديد ، وعند قدوم الغائب : النقيعة ، يقال : نقع بالتخفيف ، والذبح عند حلق رأس المولود في اليوم السابع : العقيقة ، وعند حذاق الصبي : الحذاق بفتح أوله ، وكسره : تعلّم الصبي القرآن أو العمل ، والمأدبة : اسم لما يتخذ من غير سبب.
وزفاف العروس إلى زوجها بكسر أوله : اهداؤها اليه.
ولا خلاف عندنا في استحباب الوليمة ، وللشافعية في استحبابها أو وجوبها
__________________
(١) الكافي ٥ : ٥٠٠ حديث ٢.
(٢) الكافي ٥ : ١ ، حديث ٣.
(٣) ما بين المعقوفتين لم يرد في ( ش ) و ( ض ) وأثبتناه من خطية القواعد المعتمدة ، لشرح المصنف له ، وبه يتم سياق العبارة.
(٤) تذكرة الفقهاء ٢ : ٥٧٨.
![جامع المقاصد في شرح القواعد [ ج ١٢ ] جامع المقاصد في شرح القواعد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F580_jameal-maqased-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
