الصفحه ٢٠٣ : فيه : هو جليل القدر ، عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين.
وترجمه الشيخ الطوسي في رجاله : ٣٨٨ ضمن أصحاب
الصفحه ٢٢٦ :
٧
باب من يضعف عن الصّيام
إذا لم يتهيّأ للشّيخ أو الشّاب أو
المرأة الحامل أن تصوم (١)
من العطش
الصفحه ٢٩٤ : باختلاف في اللّفظ ، عنه الوسائل : ٨ / ٥٢٥ ـ أبواب
صلاة المسافر ـ ب ٢٥ ح ٣.
حمله
الشيخ على الجواز.
١٠
الصفحه ٣٦٢ : الوسائل : ٢٠ / ٣٨٦ ـ أبواب ما يحرم بالرضاع ـ ب ٥
ح ٨.
ذكر الشيخ أنّ قوله : « حولين
كاملين » ظرف للرضاع
الصفحه ٤٥١ : الخنزير دلواً يستقى به
الماء » وهو مطابق لما رواه المصنّف في الفقيه : ١ / ٩ ح ١٤ ، والشيخ في التهذيب
الصفحه ٤٨٧ : ـ ب ٤ ح ٤ وح ٥.
حمله الشيخ على التقية
لموافقته أبناء العامة وقال : إنّه لا فرق بين الخمر والنبيذ في قليله
الصفحه ٥٢٢ : باختلاف يسير.
ذكر الشيخ الحرّ العاملي في
الوسائل : ٢٦ / ١١٠ ـ أبواب ميراث الأبوين والأولاد ـ ب ٧ ح ٣ عن
الصفحه ٥٤٠ : أن يكون
ميراثه لبيت المال. وحمله الشيخ ، على ما إذا لم يكن للنصراني ولد مسلمون.
٢
ـ هكذا في
الصفحه ٣ : الأحاديث.
وهو في الواقع رسالة فتوائية للشيخ
الصدوق ، دوّن ألفاظه من متون الأحاديث.
ومن هنا قال
الصفحه ٦ : (٥).
وجاء في رجال ابن داود الحلّي : جليل
القدر ، حفظة ، بصيرٌ بالفقه والأخبار ، شيخ الطائفة وفقيهها
الصفحه ٩ : موجوداً ظاهراً إلى عصر الشيخ حسين بن عبد الصمد
، والد شيخنا البهائي ( قدّس سرّهما ) بَيد أنّه فُقِد ، ولم
الصفحه ١١ : .
٤ ـ التعليق على بعض العبارات المبهمة ،
بالاستفادة من أقوال فطاحل علمائنا كالشيخ الطوسي ، والعلاّمة الحلّي
الصفحه ١٩ : الأحاديث.
وهو في الواقع رسالة فتوائية للشيخ
الصدوق ، دوّن ألفاظه من متون الأحاديث.
ومن هنا قال
الصفحه ٢٢ : (٥).
وجاء في رجال ابن داود الحلّي : جليل
القدر ، حفظة ، بصيرٌ بالفقه والأخبار ، شيخ الطائفة وفقيهها
الصفحه ٢٥ : موجوداً ظاهراً إلى عصر الشيخ حسين بن عبد الصمد
، والد شيخنا البهائي ( قدّس سرّهما ) بَيد أنّه فُقِد ، ولم