الصفحه ٥٧٣ :
فيها مساجدك ، فانّه روي عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
أنّه (٢) قال : من
فعل ذلك لم يتقمّصه (٣)
حتّى
الصفحه ٣٢٣ : دوابّك ، وسيّرته في بلادك ، حتّى أقدمته بيتك الحرام ، وقد كان في
أملي ورجائي أن تغفر لي ، فان كنت ( يا
الصفحه ٢٣٤ :
وإذا كان للميّت وليّان فعلى أكبرهما من
الرّجال أن يقضي عنه ، وإن لم يكن له وليّ من الرجال قضى عنه
الصفحه ١٦٤ : ربّ العالمين ، اللّهمّ اغفر لي ، وارحمني وتب عليّ ، إنّك
أنت التواب الرحيم (٦).
فإذا قمت إلى
الصفحه ٢٣٣ : ، وإن مكث حتّى (٤)
العصر ، ثم (٥)
بدا له أن يصوم ولم يكن نوى ذلك ، فله أن يصوم ذلك اليوم إن شا
الصفحه ٥٠٢ :
ذلك (١).
ومن أعتق مملوكاً لا حيلة له ، فانّ
عليه أن يعوله حتّى يستغني (٢).
وإن كان للرّجل
الصفحه ١٦٥ : (١).
وصلّ بعد ذلك ركعتي الفجر ، ولا بأس أن
تصلّيهما (٢)
قبل الفجر ، وعنده ، وبعده ، تقرأ في الأُولى
الصفحه ٢٩٠ : من
ذلك.
فان قدرت أن تشرب من ماء زمزم قبل أن
تخرج إلى الصّفا فافعل ، وتقول حين تشرب : اللّهمّ اجعله
الصفحه ٣٤٥ : مملوكاً على أنّه حرّ ،
ثمّ علمت بعد ذلك أنّه مملوك ، فهي أملك بنفسها ، إن شاءت أقرّت معه ، وإن شاءت
فلا
الصفحه ٣٧١ : (٦) أردت ذلك فقل لها : زوّجيني (٧) نفسك (٨) على كتاب اللّه وسنّة نبيّه ، نكاحاً
غير سفاح ، على أن لا أرثك
الصفحه ٤٩٥ : عنها فزوّجها (٢) من رجل آخر (٣) ، فان منزلتهم منزلة الأُمّ وهم عبيد ،
لأنّه جعل ذلك للأوّل وهو في الآخر
الصفحه ٥٧٨ : ذلك ، ناداك ملك في
قولك : « بسم اللّه » هديت ، وفي قولك : « لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه » وقيت ، وفي
الصفحه ٣٣٤ : لي من النّساء
أعفّهن فرجاً ، وأحسنهنّ خلقاً ، وأحفظهنّ لي في نفسها ومالي ، وأوسعهنّ رزقاً ، وأعظمهنّ
الصفحه ٣٠٠ : أدعو ، فبلّغني أملي ، وأصلح لي عملي (٢).
وإذا أتيت منى فقل : اللّهمّ إنّ هذه
منى ( وهي ممّا مننت
الصفحه ٣١٨ : ، وسلّمني ( له وسلّمه لي ) (٢)
، أسألك مسألة العليل (٣)
الذليل المعترف بذنبه أن تغفر لي ذنوبي ، ( وأن ترجعني