الصفحه ١٢١ :
سراجاً ، لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوء من
السّراج (٧).
ولا تأت
الصفحه ١٢٩ : وثلاثون تكبيرة ، وثلاث
وثلاثون تسبيحة ، وثلاث وثلاثون تحميدة (٢)
، فإنّ في ذلك ثواباً عظيماً (٣).
ثمّ قل
الصفحه ١٣٣ : جالساً بعد ذلك لذلك ، وهو أيضاً خلاف المشهور ، وإنّما نسب إلى الصدوق
القول به ، والمشهور العمل بالظنّ من
الصفحه ١٣٤ :
إنّما ذلك في الثلاث
والأربع (١).
وروي عن بعضهم عليهمالسلام يبني على الذي ذهب وهمه إليه ، ويسجد
الصفحه ١٤٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقد مضت (٧) صلاتك ، [ وإن لم تكن قلت ذلك ، فقد
نقصت صلاتك
الصفحه ١٤٧ : في «أ» و «د» و « البحار ».
قال الشيخ في التهذيب : ٣ / ١٦٦
: لو فعل ذلك لم يكن بذلك مبطلاً لصلاته
الصفحه ١٤٩ : : ١ / ٤٢٥ ذلك على
الأفضلية ، وهذا على الجواز.
٢
ـ عنه البحار : ٨٨ / ١٢١ ضمن ح ٨٦ ، والمستدرك : ٦ / ٤٦٥
الصفحه ١٥٠ :
يكون ترك ذلك خوفاً
على نفسه (١).
وقال رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم : إن سرَّكُمْ أن
الصفحه ١٥٢ : (٥).
١٢
باب صلاة المريض
إعلم أنّ المريض يصلّي جالساً إذا لم
يطق القيام (٦)
، وذلك مفوّض إليه ، لأنّ
الصفحه ١٥٨ : وبين شهر ، ثمّ تتمّ بعد ذلك ولو صلاة واحدة (٨).
وإن خرجت مسافراً ، فلمّا قدمت الأرض
نويت أن تقيم
الصفحه ١٦٧ : صلاة ليلتك لئلاّ تصيرا (٨) جميعاً قضاء ، ثمّ اقض الصّلاة الفائتة
من الغد (٩)
، ( أو بعد ) (١٠)
ذلك (١١
الصفحه ١٧٤ : سجدتين ، ثمّ
تقوم فتصنع في الثانية مثل ذلك ، ولا تقل : سمع اللّه لمن حمده ، ثمّ تصلّي ما بقي
وهي خمس
الصفحه ١٧٥ : ، والثامنة ، والعاشرة ، كلّ ذلك بعد القراءة وقبل الركوع (٣).
فإذا فرغت من صلاتك ، ولم تكن انجلت ، فأعد
الصفحه ١٨٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
عمّا سوى ذلك (١).
__________________
١
ـ مسائل علي بن جعفر : ١١٦ ح ٤٩ ، والكافي : ٣ / ٥٠٩
الصفحه ١٨٨ : صاعاً ، والصّاع أربعة أمداد ، والمدّ مائتان واثنان (١) وتسعون درهماً ونصف ، فإذا بلغ ذلك (٢) وحصل بعد