الصفحه ٨٢ :
ذلك ما بينها (١) وبين ثلاثين يوماً ، فإذا مضت ثلاثون
يوماً ثمّ رأت دماً صبيبا اغتسلت واستثفرت
الصفحه ٩١ : في ذلك المكان (٩) ، فإذا فعل ذلك به وضع على السّرير أو
على الجنازة (١٠)
وحمل (١١
الصفحه ١٠٧ : ذلك (٥) ، وتأنّ في دعائك (٦).
ولا تعبث فيها بيديك ولا برأسك ولا
بلحيتك ، ولا تكفّر (٧)
فانّما يصنع
الصفحه ١٣٩ : ، ثمّ صلّ العصر بعد ذلك ، وإن خفت أن يفوتك
وقت العصر فابدأ بالعصر ، وإن نسيت الظهر والعصر ، فذكرتهما عند
الصفحه ١٥٣ :
إيماء (٢).
وإن رفع إليه شيء يسجد عليه ، خمرة (٣) ، أو مروحة ، أو عود ، فلا بأس ، وذلك
أفضل من الايما
الصفحه ١٦٠ : نسيت فصلّيت في السّفر أربع ركعات ،
فأعد الصّلاة إن (٦)
ذكرت في ذلك اليوم ، وإن لم تذكر حتّى يمضي ذلك
الصفحه ١٧٧ :
فإذا كان يوم الجمعة ، فادخل الحمّام
وتنظّف ، واغتسل ، وتنجّز (١)
إن قدرت على ذلك (٢).
وقلّم
الصفحه ١٩٢ : الفرقة الثانية ، فإن أحبّ
صاحب الغنم أن يترك له المصدّق هذه فله ذلك ويأخذ غيرها ، فإن أراد صاحب الغنم أن
الصفحه ٢١٤ :
وأمّا صوم الإباحة ، فمن أكل أو شرب
ناسياً ، أو تقيّأ من غير تعمّد ، فقد أباح اللّه ذلك له ، وأجزأ
الصفحه ٢٢٤ : ء ذلك اليوم ، وأنّى له بمثله (٢)
، فان لم يقدر على ذلك تصدّق بما يطيق (٣).
وروي أنّ رجلاً من الأنصار
الصفحه ٢٢٥ : رمضان أو غيره
فأكل وشرب فانّ ذلك رزق رزقه اللّه عزّ وجلّ ، فليتم صومه ، ولا قضاء عليه (٨) ، وكذلك إذا
الصفحه ٢٢٧ : قدر ما يطيقه ـ فان أطاق إلى الظهر أو بعده صام إلى ذلك الوقت ، فإذا
غلب عليه الجوع والعطش أفطر
الصفحه ٢٣٠ :
وروي : إن (١) خرج بعد الزّوال فليفطر (٢) وليقض ذلك اليوم (٣) (٤).
وإذا أفطر المسافر فلا بأس أن
الصفحه ٢٣٨ : معه من الجنّ والانس أن يصوموا ذلك
اليوم (١).
وقال أبو جعفر عليهالسلام : من صام منكم ذلك اليوم
الصفحه ٢٣٩ :
محمّداً صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فمن صام
ذلك اليوم كان كفّارة مائتي سنة (٥).
وفي تسع وعشرين من ذي