الصفحه ٢١٢ : هدياً بالغ الكعبة أو
كفّارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياماً ليذوق وبال أمره ) (٨).
وقال عليّ بن الحسين
الصفحه ٢١٣ : أنّ
رجلاً صام يوماً من شهر رمضان تطوّعاً ، وهو لا يدري ولا يعلم أنّه من شهر رمضان ،
ثمّ علم بعد ذلك
الصفحه ٣٤١ : رجلاً في سكرها ، ثمّ أفاقت فأنكرت ذلك ، ثمّ ظنّت أنّ ذلك يلزمها
فورعت منه ، فأقامت مع الرّجل على ذلك
الصفحه ٣٥٢ :
ولا تجامع في أوّل الشّهر ، وفي وسطه ، وفي
آخره ، فانّه من فعل ذلك فليسلّم لسقط الولد ، وإن تمّ
الصفحه ٤٢٣ :
زرعتها أو لم أزرعها
أعطيك ذلك ، فلم يزرعها الرّجل ، فانّ له أن يأخذه بماله ، فان شاء ترك ، وإن شا
الصفحه ٤٤٢ : ) (٤)
، فليس له أن يتركه إلاّ من علّة ، ( وليس عليه صومه في سفر ولا مرض ، إلاّ أن
يكون نوى ذلك ) (٥)
، فان أفطر
الصفحه ٤٤٣ : أو شهراً على حسب
ما نذر (٧).
فان نذر أن يصوم يوماً معروفاً أو شهراً
معروفاً ، فعليه أن يصوم ذلك
الصفحه ٤٩٤ : مائة
دينار ، وأعتقه على ذلك ، فنكح أو اشترى (٣)
، فعليه (٤)
الشّرط (٥).
وإذا أعتق الرّجل جاريته
الصفحه ٥٢١ :
بني إبن إبن إبن أو
أكثر من ذلك ، وثلاث بنات إبن إبن إبن إبن (١)
أو بني إبن إبن إبن إبن
الصفحه ٥٢٩ : ذلك ، والمال كلّه
عندنا لابن الأخ للأُمّ ، لأنّه أقرب وهو أولى ممّن سفل ] (٧).
فإن ترك أخاً لأب
الصفحه ٥٣٠ : فللجدّ (٢).
وإن ترك أُختين ، أو أخوين ، أو أخاً
وأُختاً لأُمّ أو أكثر من ذلك ، و (٣)
أُختين
الصفحه ٣٧ : تمسّك بهم
فاز ، ومن لجأ إليهم أمن (٢)
، ومن صدّقهم سلم ، أسأل اللّه أن يجعل على ذلك محياي ومماتي ونشري
الصفحه ٤٣ : ، خلق اللّه من كلّ
قطرة ملكاً يقدّسه ، ويسبّحه ، ويكبّره ، فيكتب (٤) اللّه تبارك وتعالى له ثواب ذلك إلى
الصفحه ٤٤ :
عليه الماء ، فسئل
عن ذلك ، فقال : لا أحبّ أن اُشرك في صلاتي أحداً (١) (٢).
ولا يُنقض (٣) وضوؤك
الصفحه ٦٧ : ذلك ، لم يضرّها إذا كان بينهما أذرع ، فإن كان الكنيف فوق النّظيفة (٨) فلا أقلّ من اثني عشر ذراعاً