الصفحه ٢٣٢ : (١).
وقد روي عن أبي عبد اللّه عليهالسلام أنّه قال : تصوم (٢) ثلاثة أيام ، ثمّ تفطر (٣) (٤).
وإذا قضيت
الصفحه ٢٤٢ : نفسك وعن كلّ من
تعول من صغير وكبير ، حرّ (٨)
وعبد ، ذكر وأُنثى ، صاعاً من تمر ، أو صاعاً من زبيب ، أو
الصفحه ٢٤٤ : الفطرة (٥) ، [ ومن حلّت له لم تحلّ عليه ] (٦) (٧).
وقال : أبو عبد اللّه عليهالسلام : من لم يجد الحنطة
الصفحه ٢٥٧ : : ٩ / ١٦٥ ذيل ح ١. وفي الفقيه : ٢ / ٢٠٨ ح ٩ مثله إلاّ أنّه فيه «
اغتسل أبو عبد اللّه عليهالسلام » بدل قوله
الصفحه ٢٦٤ : إسماعيل بن جابر أنّه عرضت له
ريح (٨) في وجهه ، من
علّة أصابته وهو محرم ، فقال لأبي عبد اللّه عليهالسلام
الصفحه ٢٧٠ : عبد اللّه عليهالسلام عن المحرم تطول أظفاره ، أو ينكسر
بعضها فيؤذيه ذلك ، قال : لا يقصّ منها شيئاً إن
الصفحه ٢٧٥ : بمنزلة من أكل في شهر رمضان وهو ناس (٥).
وسأل أبو بصير أبا عبد اللّه عليهالسلام عن رجل محرم نظر إلى
الصفحه ٢٧٦ :
فنحرت مكانه (١٢).
وقال أبو عبد اللّه عليهالسلام : المحصور غير المصدود ، ( وقال عليهالسلام : المحصور
الصفحه ٢٨٩ : (٥)
على البيت والصق خدّك وبطنك بالبيت ، ثمّ قلّ : اللّهمّ البيت بيتك ، والعبد عبدك
، وهذا مقام العائذ بك
الصفحه ٢٩٤ : عبد اللّه عليهالسلام فقال : إنّي لمّا قضيت نسكي للعمرة
أتيت أهلي ولم أُقصّر ، قال : عليك بدنة ، ( قال
الصفحه ٢٩٧ : ، ثمّ رأت الدّم حفظت مكانها ، فإذا (٢)
طهرت طافت واعتدّت بما مضى (٣).
وسئل أبو عبد اللّه عليهالسلام
الصفحه ٢٩٩ : (٣).
وسئل أبو عبد اللّه عليهالسلام عن رجل لا يدري ثلاثة طاف أم أربعة ، قال
: طواف نافلة أو فريضة؟ قيل
الصفحه ٣٠٧ : يتصدّقان بثلث على جيرانهم وثلث على
السّؤال ، ويمسكان (٣)
الثلث الآخر (٤)
لأهل البيت (٥).
وكره أبو عبد
الصفحه ٣٠٨ : (٤) ، فانّه روي عن أبي عبد اللّه عليهالسلام أنّه قال : إنّ المؤمن إذا حلق رأسه
بمنى ، ثمّ دفن شعره ، جاء يوم
الصفحه ٣١٠ : والق شعرك بها ، حلقاً
كان أو تقصيراً (١).
ولا تغسل رأسك بالخطمي (٢) حتّى تحلقه ، فانّ أبا عبد اللّه