الصفحه ٣٤٠ : ] (٣) فامنعها من شرب الخمر وأكل لحم الخنزير
، واعلم أنّ عليك في دينك في تزويجك إيّاها غضاضة (٤) (٥).
وتزويج
الصفحه ٤٢٢ :
بأكثر ممّا يخرج
منها من الطّعام ، والخراج على العلج (١).
ولا بأس أن تستأجر (٢) الأرض بدراهم
الصفحه ٤٣٨ : (٤).
[ وروي : أنّ الشّفعة على عدد الرّجال (٥).
وروي : أنّها تجب لأكثر من إثنين ] (٦).
وروي : إذا أرفت
الصفحه ٥ : قم : أنّ علي بن الحسين بن
موسى بن بابويه كانت تحته بنت عمّه ، محمد بن موسى بن بابويه فلم يرزق منها
الصفحه ٢١ : قم : أنّ علي بن الحسين بن
موسى بن بابويه كانت تحته بنت عمّه ، محمد بن موسى بن بابويه فلم يرزق منها
الصفحه ٣٧ : وبعثي وحشري
ومنقلبي بتفضّله ومنّه وتوفيقه ، إنّه على كلّ شيء قدير.
قال محمّد بن عليّ : ثمّ إنّي صنّفت
الصفحه ٢٥٩ : خميصة (٢) سداها إبريسم ولحمتها من خزّ ، إنّما
يكره الخالص منها (٣).
ولا بأس أن تلبس الطيلسان
الصفحه ٢٦٢ : تتلثّم (٤).
ولا بأس أن تحرم في الذهب والفضّة (٥) (٦).
ولا بأس أن تسدل الثوب على وجهها من
أعلاه إلى
الصفحه ٢٩٨ : (١) ، يجعلها حجّاً مفرداً ) (٢) (٣).
وكلّ من دخل مكّة بحجّة عن غيره ، ثمّ
أقام سنة فهو مكّي ، فإذا أراد أن
الصفحه ٣٥١ : ، فانّه من
فعل ذلك لم ير الحسنى (٧).
__________________
١
ـ الكافي : ٥ / ٤٣٥ صدر ح ٢ مثله إلاّ أنّه
الصفحه ٤٨٩ :
باب الملاهي
إتّق اللّعب بالنّرد ، فانّ الصّادق عليهالسلام نهى عن ذلك (١).
إنّ مثل من يلعب
الصفحه ٢٥٧ : ، وصلّى ، ثمّ قال
(٤) : هاتوا ما
عندكم من لحوم الصّيد ، فأُتي بحجلتين (٥)
فأكلهما قبل أن يحرم (٦).
وإن
الصفحه ٤٤١ : (٥)
، صمت أو (٦)
صلّيت أو حججت أو فعلت شيئاً من الخير ، فهو بالخيار إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل ،
فان قال
الصفحه ٤٤٤ : لا يخرج من البلد
إلاّ بعلمه ، فلا يجوز له أن يخرج حتّى يعلمه ، فان خشي أن لا يدعه أن يخرج ويقع
عليه
الصفحه ٤٩٤ :
فإن قال رجل لغلامه : أعتقك على أن
أُزوّجك جاريتي ، فان نكحت عليها أو اشتريت (١)
جارية (٢) فعليك