الصفحه ١٠٥ : ح ٤ ، والتهذيب : ٢ / ٢٣٩ صدر ح ١٥ إلى قوله : قبل ما
سواها ، وفي الفقيه : ١ / ١٣٤ ح ٥ باختلاف في اللفظ ، عنها
الصفحه ١٠٦ :
فإذا قمت إلى الصّلاة فاقبل عليها (١) ، ولا تمتخط ، ولا تبزق (٢) ، ولا تتثأّب ولا تمط (٣) ، ولا
الصفحه ١٠٧ :
ولا تستند إلى حائط إلاّ أن تكون مريضاً
(١).
ولا تعجل في قراءتك ، وإذا مررت بآية
فيها رحمة أو
الصفحه ١٠٩ : : « سلام عليكم » كما سلّم عليك (٥).
ولا بأس للمصلّي أن يتقدّم أمامه بعد أن
يدخل في الصّلاة إلى القبلة ما
الصفحه ١١٤ : ». وروي في الكافي
: ٦ / ٤٥٤ ح ٩ مسنداً إلى العباس بن موسى ، عن أبيه عليهالسلام
قال : سألته عن الإبريسم
الصفحه ١١٨ : منسوب إلى طبرستان « مجمع البحرين : ٢ / ٣٦ ـ طبر ـ ». وقال صاحب
المستدرك : الظاهر أنّ الطبري : الحصير
الصفحه ١١٩ :
والرّكبتين والإبهامين على غير الأرض (٣).
وترغم بأنفك (٤).
ويجزيك في وضع الجبهة من قصاص الشّعر
إلى
الصفحه ١٢٢ : ريحاً ترفعه إلى السّماء (١).
واعلم أنّ للمؤذّن فيما بين الأذان
والاقامة مثل أجر الشّهيد المتشحّط بدمه
الصفحه ١٢٤ : ( الحقّ المبين ) (٨) لا إله إلاّ أنت ، سبحانك وبحمدك ، إنّي
(٩) ظلمت نفسي
فاغفر لي ، إنّه (١٠)
لا يغفر
الصفحه ١٢٥ : : ٢ / ٧٧ صدر ح ٥٧ إلى قوله : ثلاث مرّات
، عنهما الوسائل : ٦ / ٢٩٥ ـ أبواب الركوع ـ ب ١ ح ١. وفي التهذيب
الصفحه ١٣٤ : ، ولم ينسب إلى الصدوق إلاّ السجود للبناء على الأكثر ، ثم ذكر رأي الشهيد
في الذكرى في حمل وجوب السجدتين
الصفحه ١٤٠ : الثّانية في
الركعة الرابعة وأحدثت (٥)
، فإن كنت (٦)
قلت : أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وأنّ محمداً رسول اللّه
الصفحه ١٤١ :
وفي حديث آخر ، أمّا صلاتك فقد مضت ، وإنّما
التشهّد سنّة في الصّلاة فتوضّ ثمّ عد إلى مجلسك فتشهّد
الصفحه ١٤٤ :
١١
باب الجماعة وفضلها
قال والدي رحمهالله
في رسالته إليّ : إعلم يا بنيّ (١)
أنّ أولى النّاس
الصفحه ١٤٧ : الصحراء ، إلاّ
أن يوجّه إلى القبلة (٦).
ولا يؤمّ العبد إلاّ أهله