الصفحه ٢٠٩ : (٥).
وسئل أبو عبد اللّه عليهاالسلام عن الصّدقة التي حرّمت على بني هاشم ما
هي؟ فقال : هي الزكاة ، قيل
الصفحه ٢٢٤ : ء ذلك اليوم ، وأنّى له بمثله (٢)
، فان لم يقدر على ذلك تصدّق بما يطيق (٣).
وروي أنّ رجلاً من الأنصار
الصفحه ٥٢٣ : السّدسين (٥).
وإن تركت إبنة وزوجاً ، فللزّوج الرّبع
، وما بقي فللابنة ، وكذلك إذا تركت إبنتين أو بنات
الصفحه ١٦٦ : ، أستغفر اللّه (١١)
ربّي وأتوب إليه ، بنى اللّه له بيتاً في الجنة ، ومن (١٢) قرأ أحد عشر مرّة ( قُلْ هُوَ
الصفحه ٩ : موجوداً ظاهراً إلى عصر الشيخ حسين بن عبد الصمد
، والد شيخنا البهائي ( قدّس سرّهما ) بَيد أنّه فُقِد ، ولم
الصفحه ٢٥ : موجوداً ظاهراً إلى عصر الشيخ حسين بن عبد الصمد
، والد شيخنا البهائي ( قدّس سرّهما ) بَيد أنّه فُقِد ، ولم
الصفحه ٣٤٥ : قد دلّست نفسها له (٧)
فان كان الذي زوّجها إيّاه ( وليّاً لها ) (٨)
، إرتجع على وليّها بما أخذت منه
الصفحه ٣٣٩ : ) (٢)
، فدعها حتّى تطهر ، ثمّ ائت زوجها ومعك رجلان ، فقل له : قد طلّقت فلانة؟ فإذا
قال : نعم ، فاتركها ثلاثة
الصفحه ٣٥٣ :
له بمثله؟ (١).
ولا بأس أن تجامع في شهر رمضان باللّيل (٢) ، وتغتسل قبل أن تنام (٣).
وإذا كنت في
الصفحه ٣٧٠ : بالزّنا
، وذوات الأزواج : المطلّقات على غير السنّة (٢).
واعلم أنّ من تمتّع بزانية فهو زان ، لأنّ
اللّه
الصفحه ٥١٧ : ولها زوج وولد ، وأوصتها أن
تدفع سهماً (٥)
منها إلى بعض بناتها وتصرف الباقي إلى الإمام ، فكتب
الصفحه ١٧١ :
٢٢
باب صلاة جعفر بن أبي طالب عليهالسلام
وثوابها
إعلم أنّ رسول اللّه
الصفحه ٤٩١ : جعفر بن محمّد ، أعتق (٤)
فلاناً غلامه لوجه اللّه ، لا يريد منه جزاء ولا شكوراً ، على أن يقيم الصّلاة
الصفحه ٢٠٧ : : ٩ / ٣٦٧ ـ
أبواب الصدقة ـ ب ١ ح ١ وح ٣ ، وص ٣٦٩ ح ٨.
٣
ـ وهو محمد بن علي بن أبي شعبة الحلبي ، له كتاب في
الصفحه ٢١٨ :
عليهالسلام : صمه ، فان
كان من شعبان كان تطوّعاً ، وإن كان من رمضان فيوم وفّقت له (٣).
وسأله عبد اللّه بن