رضوان الله تعالی عليه هذا الباب بقوله :
أقول : ذكر الشيخ وغيره أن هذه الأحاديث محمولة علی التقية والقرائن في بعضها ظاهرة ، أو علی عدم الجهر بها في محل الإخفات ، أو علی عدم سماع الراوي لها لبعده ، أو علی النافلة لجواز تبعيض السورة فيها بل تركها وسيأتي ما يدل علی الجهر بالبسملة ، وبعض ما تقدم الحمل علی الإنكار .
وهذا كلام أحد أعلام الشيعة وحكاه أيضاً عن شيخ الطائفة عليهما رضوان الله تعالی ، ولكن الوهابي أخذ الروايات وطرح كلمات أعلام الشيعة الموجودة أمام عينيه ، وذكر الروايات علی أنها (قال الشيعة) ، وترك كلام الشيعة أنفسهم !!
٤ ـ هذه الروايات معارضة بما هو أصرح منها وأقوی دلالة ، ولذلك حملت الأُولی والثانية علی التقية ، والصلاة في الثالثة علی النافلة .
لننقل بعض ما جاء في كتب مراجعنا العظام عليهم تمام الرحمة والرضوان .
قال صاحب الجواهر
رضوان الله تعالی عليه : علی أن جميعها لا تأبی الحمل علی النافلة أو الضرورة أو التقية أو نحو ذلك ، بل ربما كان صراحتها ـ
خصوصاً نصوص البعض ـ أكبر شاهد علی بعض ما ذكرنا ضرورة معروفية كونه شعار العامة ، كما أن الإكمال من شعار الخاصة ، وربما كان في خبر إسماعيل بن الفضل إشارة إليه ، قال : صلّی بنا أبو عبد الله عليه السلام أو
أبو
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
