___________
الله عليه [وآله] وسلم . هذا مما يقوي أن الذي حدث المسور ومروان بقصة الحديبية هو عمر وكذا ما تقدم قريباً من قصة عمر مع أبي جندل)
وقال الصنعاني في مصنفه ٥ : ٣٣٠ ـ ٣٣٩ ، ح ٩٧٢٠ (عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني الزهري قال : أخبرني عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم ، صدق كل واحد منهما صاحبه قالا : خرج رسول الله صلّی الله عليه [وآله] وسلم زمن الحديبية في بضع عشرة مئة من أصحابه ... فقال أبو جندل : أي معشر المسلمين ! أرد إلی المشركين وقد جئت مسلماً ؟! إلّا ترون ما قد لقيت وكان قد عذب عذاباً شديداً في الله . فقال عمر بن الخطاب : والله ما شككت منذ أسلمت إلّا يومئذ (!!) . قال : فأتيت النبي صلّی الله عليه [وآله] وسلم ، فقلت : ألست نبي الله حقاً ! قال : بلی ! ...) .
وقال الطبراني في المعجم الكبير ٢٠ : ٩ ـ ١٤ ، ح ١٣ (حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، أخبرني عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم ، يصدق كل واحد منهما صاحبه ، قالا : خرج رسول الله صلّی الله عليه [وآله] وسلم زمن الحديبية ... فقال عمر بن الخطاب : والله ما شككت منذ أسلمت إلّا يومئذ . فأتيت النبي صلّی الله عليه [وآله] وسلم فقلت : ألست نبي الله حقاً ؟! قال : بلی ! ... فلما فرغ من قضية الكتاب قال رسول الله صلّی الله عليه وسلم لأصحابه : قوموا فانحروا ثم احلقوا ، قال : فوالله ما قام منهم رجل ، حتی قاله ثلاث مرات فلما لم يقم منهم أحد قام فدخل علی أُم سلمة ... ) .
وقال ابن حجر في فتح
الباري ٥ : ٣٤٦ (وأخرجه البزار من حديث عمر نفسه مختصراً ولفظه ، فقال عمر : اتهموا الرأي علی الدين ، فلقد رأيتني أرد أمر رسول الله صلّی
الله عليه
![إعلام الخلف [ ج ٢ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3056_elam-alkhalaf-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
